نجحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، خلال شهر سبتمبر الماضي، في تقديم طلب تسجيل براءة اختراع الحاجز الشبكي المتحرّك، وهو ابتكار نوعي يسهّل الوصول إلى الغلاف الخارجي لخلايا التحليل الكهربائي، مع تحسين إجراءات الكشف عليها والتحقق من أدائها، كما يوفّر إمكانية التبريد الطبيعي والتبريد السريع خلال عملية بدء تشغيل الخلية.

أما فكرة هذا الابتكار فهي نتاج أحد فرق الأبحاث والتطوير في الإمارات العالمية للألمنيوم بجبل علي، المعروفة أيضاً بـ«دبي للألمنيوم»، التي ضمّت مارك جوردان، مهندس أول بقسم الأبحاث والتطوير في إدارة نقل وتطوير التكنولوجيا، ومحمود عبد الملك، مدير أول بقسم هندسة التكنولوجيا، وسيّد فايز أحمد، مهندس بقسم الأبحاث والتطوير في إدارة نقل وتطوير التكنولوجيا.

اختراع

وينطلق الاختراع من العناصر الأساسية التي يحتاج إليها مسؤولو التشغيل ومختصو الصيانة لتقييم ومتابعة أداء خلايا الإنتاج، ومنها درجات حرارة السطح الخارجي لغلاف الخلية، وتذبذب الكهرباء في توصيلات الأقطاب السالبة.

وعن أهمية الاختراع، يشرح المهندس جوردان أن التصميم الحالي يقوم على إغلاق الفراغات بين جدران خلايا التحليل الكهربائي ببلاطات أسمنتية.

وقد تقتضي إزاحة هذه البلاطات الثقيلة استخدام آليات رافعة، لكن مع استبدال تلك البلاطات بحواجز من الشبك المعدني تتحرك بسهولة بفضل المفاصل المثبتة لها، يحظى العمّال بمزيد من الأمان، ويمكن للهواء الساخن الناتج عن الاحتكاك بجدران الخلايا الحارة أن يصعد إلى الأعلى عبر فتحات الحاجز الشبكي، بما يحقق التبريد الطبيعي بسهولة، كما تصبح عملية الوصول الصعبة إلى الفراغ البيني بين الخلايا أسهل، من خلال تمرير مسابر قياس كالقضبان عبر فتحات الحاجز الشبكي.

تصميم اقتصادي

وقال جوردان: «هدفنا كان التوصل إلى تصميم اقتصادي ومبتكر للحواجز التي تثبّت أعلى الفراغات بين الخلايا، بحيث تلبي جميع متطلبات العزل الكهربائي، وتعزز سلامة كوادر العمل، ونجح فريقنا في ابتكار حواجز معدنية شبكية متحركة ذات تصميم مبسّط ومتطور، وفي الوقت نفسه يتيح للعمال رفعها بسهولة عبر استخدام محور دورانها، وهو ما سهّل الوصول إلى مزيد من المساحات بين الخلايا، وعزز عملية التبريد الطبيعي بتصاعد الهواء الساخن إلى الأعلى».

وقد أثمر تطبيق الحاجز الشبكي المتحرّك في تقنيات الإنتاج التي تعتمدها الإمارات العالمية للألمنيوم انخفاضاً ملموساً في تكاليف التشغيل، وارتفاعاً في الطاقة الإنتاجية.