كشف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لـ«البيان» عن مشروع «سلامة زادنا» إحدى المبادرات المبتكرة التي ينفذها الجهاز لتعزيز السلامة الغذائية في المنشآت الصغيرة وتحسين الممارسات المتبعة فيها. وكشف أن إجمالي عدد المنشآت الصغيرة التي استفادت من هذا المشروع ارتفع ليصل إلى حوالي 1182 منشأة بمختلف أرجاء الإمارة حتى الآن.
وقال الجهاز: «إن هذا المشروع يعتبر من النقاط الحيوية في استراتيجيته الخاصة بتحسين مستوى الممارسات المتبعة في المنشآت الغذائية في كل مراحل السلسلة الغذائية، ومتابعتها ميدانياً بشكل دوري لقياس مدى التطبيق الفعلي لمعايير التحسين والتطوير التي يطرحها الجهاز للمنشآت».

صديق المستخدم
وأضاف: «وفقاً لهذا المشروع يقوم بعض المفتشين المدربين خصيصاً لتنفيذه، ويتوجه "مستشارو سلامة زادنا" إلى المنشآت الغذائية الصغيرة لتعريفهم بكيفية استخدام النظام ورصد التقدم المحرز، حيث يعتمد تطبيق هذا النظام -الذي يعتبر صديقاً للمستخدم- على نهج الشراكة بين جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والمنشآت الغذائية، ويعمل "مستشارو سلامة زادنا" على توجيه المنشآت لكيفية تنفيذ النظام من خلال نقل المعرفة إلى العاملين في أماكن عملهم دون حاجتهم إلى ترك العمل لغايات التدريب، ما يرفع من الجدوى الاقتصادية للنظام بالنسبة للمنشأة».
الممارسات
وتابع: «يركز هذا المشروع على تحسين الممارسة بداية في مجالات الطبخ، وتخزين الأغذية المبردة، وتنظيف الأسطح عالية الخطورة، وغسل الفواكه والخضار، وغسل الأيدي، والملابس الواقية، والنظافة الشخصية والتعامل مع الغذاء الجاهز للأكل.
ولفت الجهاز إلى أنه لمواجهة عائق اللغة بين العاملين بهذه المنشآت يعتمد "سلامة زادنا" بشكل أساسي على الصور الفوتوغرافية، متحدياً العوائق التي تعاني منها المنشآت الصغيرة».
مفكرة
وقال: «إن هذا المشروع يتضمن مفكرة سلامة الأغذية، التي تم تصميمها بحيث تساعد على إدارة العمل بشكل فعّال في منشآت الغذاء، فيتم بواسطها متابعة دورة العمل وتحديد الممارسات السليمة التي يجب اتباعها خلال مراحل إعداد الغذاء كافة، وصولاً إلى تقديم غذاء أمن للمستهلكين».
خطط تدريبية
ولفت الجهاز إلى أنه بجانب هذا البرنامج يسعى إلى تبني منظومة من الخطط التدريبية والتوعوية المتطورة والبسيطة التي تدعم جهوده لتوفير قطاع غذائي آمن وصحي للمستهلكين في الإمارة، مشيراً إلى أن الجهاز يوفر برنامجاً متكاملاً ومستمراً لتدريب متداولي الغذاء في الإمارة، تعتمد المادة التدريبية له أيضاً على الصور التوضيحية والألعاب التعليمية لرفع مستويات الاستيعاب والفهم للمتدربين، كما ينفذ أيضاً امتحاناً مصوراً بدلاً من الأسئلة الكتابية لمتداولي الغذاء تقيس مدى إلمامهم بهذا البرنامج.
