أكد أحمد درويش النود محقق أول في جمارك دبي أنه تجاوباً مع ما نشرته «البيان» حول ابتكاره مقترحاً متخصصاً في الموارد البشرية أنه تلقى العديد من العروض لاستعراض آلية تطبيق الاقتراحات بعد أن ظل عامين حبيس الأدراج، منها عرض من الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، كما تم التنسيق مع دائرة الجمارك، التي يعمل بها لآلية تطبيق المقترح في القريب العاجل.
ويعتبر المقترح الأول من نوعه عربياً، الذي أطلق عليه «بطاقة شخصية» ويقوم على اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، ويتخصص في مطابقة الصفات والأنماط الشخصية في طبيعة عمل الموظف على اختلاف درجاته. البرنامج يزيد الإنتاجية ويحقق أعلى معدلات السعادة الوظيفية للموظفين، متمنياً أن يتم تطبيقه في حكومة دبي لتصبح أول حكومة عربية تطبق هذا النوع من البرامج والاقتراحات العالمية.
تجاوب
ولفت النود إلى أنه من العروض التي تلقاها إلقاء محاضرة في جامعة الشارقة عن جدوى الاقتراح في زيادة الإنتاجية وتحقيق أعلى معدلات الرضا الوظيفي، مشيراً إلى أنه أنجز الاقتراح منذ أكثر من عامين إلا أنه لم يجد الطريقة المناسبة لعرضه، مقدماً الشكر الجزيل للصحيفة التي ساعدته في إخراج مقترحه للنور.
خلفية
وقال أحمد النود، إنه من خلال عمله السابق في النيابة العامة في دبي تمكن من تكوين خلفية عن كيفية تأثير هوايات الإنسان على عمله وما إذا كان سعيداً أم لا، وأن عدداً كبيراً من الموظفين يعملون في وظائف لا تتناسب معهم ولا يتوافق مع نمط السمات الشخصية كوضع شخص اجتماعي في عالم من الأرقام أمر غير مجد خاصة على المدى الطويل، مشيراً إلى أن اختيار الموظف المناسب في المكان المناسب يزيد من نسب اكتشاف المبتكرين والمبدعين ويجعل الإنسان يمارس عمله بحب وشغف ويسعى إلى تطويره ذاتياً، داعياً إلى تطبيق المقترح في الدوائر الحكومية في دبي، وتقييم الوضع قبل وبعد.
وأشار درويش النود إلى أن المقترح لا يقتصر على الموظفين بل يمكن تطبيقه على طلاب الثانوية العامة في اختيار الجامعة أو التخصص الذي يتوافق معه، وأنه في جميع الأحوال، يتم التعامل معه عبر لجنة نفسية متخصصة يمكنها اكتشاف سمات قد تكون مختفية في الإنسان، لافتاً إلى أنه يسعى إلى دراسة هذا التخصص في جامعات عالمية ذات باع طويل.
