تحت رعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وبالتعاون مع جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، افتتح عبد الله بن سوقات عضو مجلس أمناء الجائزة صباح أمس، فعاليات مؤتمر بيديا دبي الدولي الثالث لطب الأطفال وحديثي الولادة في فندق المروج روتانا بدبي تحت شعار «حياة أكثر صحة للجيل القادم»، ويناقش المؤتمر محاور عدة أبرزها سبل الوقاية الفاعلة وإدارة الأمراض الشائعة لدى الأطفال والصحة النفسية وتأثرها بالإنترنت والأجهزة التكنولوجية الحديثة والصدمات الطبية والفيزيائية، كما يتناول التطبيقات السريرية العملية لأحدث ما توصل إليه الطب المبني على الأدلة والبراهين في مجال طب الأطفال الخدج وحديثي الولادة، وذلك في مجالات القصور الرئوي وعلاج الالتهابات الحرجة واليرقان الولادي والتغذية، إلى جانب أحدث الأبحاث الصادرة حول التهابات الكلى والقناة البولية.

وحضر الافتتاح الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص والأستاذ الدكتور عبد الله الخياط عضو مجلس أمناء الجائزة الرئيس الشرفي للمؤتمر وبمشاركة حوالي 400 طبيب من أستراليا والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية.

وفي كلمته تحدث عبد الله بن سوقات عن دور الجائزة في دعم سبل التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مما أسهم في تحسين الخدمات الطبية والصحية.

وعقب حفل الافتتاح، افتتح المعرض المصاحب للمؤتمر والذي يعرض أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الرعاية الصحية للأطفال ولحديثي الولادة بمشاركة 15 شركة متخصصة في هذا المجال، حيث استؤنفت بعد ذلك فعاليات المؤتمر الذي يتضمن 8 جلسات علمية يتخللها 27 محاضرة تمت معادلتها من وزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي.

تحدث الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص عن الاهتمام الكبير الذي توليه الو

سياسات صحية

زارة لإرساء أسس السعادة في المجتمع الإماراتي من خلال العمل على تطوير السياسات الصحية وتنظيم القطاع الصحي إلى جانب اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتعزيز السبل الوقائية من الأمراض، مؤكداً على أن لدى الوزارة رؤية واضحة لتحقيق هذه الأهداف انعكست على اتخاذها للعديد من السياسات والتي كان من بينها تطوير أنظمة التراخيص المتبعة على مستوى الدولة.