كشفت دراسة إحصائية أطلقتها وزارة تنمية المجتمع أن عدد مراكز المعاقين الخاصة في الإمارات بلغ 49 مركزاً، وتستحوذ إمارة أبوظبي النسبة الأكبر منها بواقع 20 مركزاً، تليها الشارقة بـ13 مركزاً، فيما بلغ عدد الطلبة في هذه المراكز 1433، احتلت أبوظبي المرتبة الأولى بهم ثم إمارة دبي.

وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين لـ«البيان»، أن 49 مركزاً خاصاً بالإمارات، تقدم غالبيتها خدمات التربية الخاصة في فصولها التعليمية، ضمن خدمات متكاملة وبلغ عددها 32 مركزاً، فيما تقدم المراكز الباقية خدماتها بنظام الجلسات الفردية بواقع 16 مركزاً، وتشمل خدمات النطق والعلاج الوظيفي والتربية الخاصة، لافتة إلى أن إمارة أبوظبي منفردة يوجد بها 20 مركزاً بما نسبته 41% من مجموع المراكز، تليها الشارقة بواقع 13 مركزاً، بنسبة 27% من المراكز الخاصة، فيما أقل هذه المراكز يوجد بإمارتي رأس الخيمة وعجمان، وأنه لا يوجد أي مراكز مرخصة من الوزارة في الفجيرة وأم القيوين.

نسب

وأشارت إلى أن أعداد الطلبة الملتحقين بهذه المراكز بلغ 1433، شكلت أبوظبي ما نسبته 64.4% من الإجمالي بالإمارات، كما أنه رغم أن عدد المراكز في دبي وصل 10 مراكز، إلا أن الطلبة الملتحقين بها الذي بلغ 518 يعتبر كبيراً بالمقارنة مع أبوظبي، حيث يمثلون 36.5%، ويأتي ذلك نظراً لوجود مركزين كبيرين في دبي يلتحق بهما عدد كبير من الطلبة، وهما مركز النور لرعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، ومركز راشد للمعاقين، وبلغ أعداد الطلبة في الشارقة 159، ورأس الخيمة 82، وعجمان 16 طالباً.

وأبانت أن قسم المؤسسات الخاصة بإدارة رعاية وتأهيل المعاقين بالوزارة بلغت إيراداته 360 ألف درهم، كان المصدر الأكبر من المدخلات من خلال تجديد الرخص بما نسبته 54%، تلاه رسوم افتتاح المراكز الجديدة، فيما مثلت المصادر الأخرى جزءاً بسيطاً من هذه المدخلات، مثل إصدار شهادات لمن يهمه الأمر لموظفي المراكز الخاصة، وتغيير بيانات المركز وغيرها من الأمور الأخرى.

وذكرت أن الإدارة أصدرت 10 تراخيص بمراكز خاصة جديدة خلال العام الماضي، تقدم 4 منها خدمات الجلسات الفردية، وفيما تقدم الـ6 الأخرى خدمات متكاملة بنظام الفصول، فيما ساهمت الإدارة بارتقاء أداء هذه المراكز، من خلال تنظيم الملتقى الخامس للمؤسسات الخاصة بعنوان(تأهيل فعال.. مستقبل مهني أفضل)، والذي قدمت فيه أوراق عمل حول التأهيل المهني، كما نظمت معرضاً لمنتجات أقسام التأهيل في المراكز، فضلاً عن دورات تدريبية تشمل المتخصصين، فيما جددت الإدارة رخصة 38 مركزاً وخالفت 12 آخرين.

متابعة

وقالت بن سليمان إن هناك متابعة دورية لعمل مراكز المعاقين الخاصة بالإمارات، من أجل ضمان تقديم خدمات ملائمة وراقية لهذه الشريحة المجتمعية المهمة، وتشمل إجازة المتقدمين في العمل في الوظائف الفنية المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إعداد اللوائح التنظيمية والأدلة الإرشادية للمؤسسات الخاصة وإدارتها والنماذج المطلوبة، وإصدار التصاريح لجمع التبرعات والهبات، وتحديد أسس صرفها لصالح الأشخاص ذوي الإعاقة والخدمات المقدمة لهم، فضلاً عن الإشراف على عمل المراكز والمؤسسات الخاصة، وإصدار التقارير الدورية عنها، والتراخيص التي تسمح لها بالعمل في مجال الإعاقة.