اختتمت إدارة الموارد البشرية في بلدية دبي برنامج «الطريق إلى السعادة» الذي نظمته في فندق غراند حياة أمس، انسجاما مع اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخرا للميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، الذي ينص على التزام الحكومة من خلال سياستها العليا وخططها ومشاريع وخدمات الجهات الحكومية على تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة، والمجتمع، وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية فيهم ما يمكنهم من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
وهنأ المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي كافة المشاركين على التزامهم بالبرنامج، حيث تعتبر السعادة في الوقت الحالي محورا أساسيا ومهما، ولا بد من تحقيقها في مختلف مجالات العمل بالدائرة، خصوصاً وأن البلدية تعد مؤسسة خدمية تتعامل مع شريحة كبيرة من العملاء، ولابد من أن يتم التعامل مع العميل للوصول إلى مبتغاه بالصورة الصحيحة، بالإضافة إلى تحقيق السعادة خاصة على مستوى الفرد من خلال التفكير الإيجابي في التعامل مع مختلف الحالات والأوضاع.
استراتيجية
وقال: «استراتيجية السعادة تؤكد التزام حكومتنا الرشيدة بتوفير كافة أسباب الرفاه والسعادة لمواطنيها والمقيمين على أرضها، واتخذت القيادة الرشيدة هذه المبادرات الفريدة لتحفيز أبناء الإمارات وزيادة إبداعهم، وفي إطار سعيها لتحقيق السعادة لموظفيها والذين بدورهم يعكسونها على تعاملهم مع المتعاملين المتلقين لخدماتها ويمثلون شريحة واسعة ومهمة من المجتمع، فقد حرصت الدائرة من خلال هذا البرنامج على ضم شريحة كبيرة من موظفيها ضمن المبادرات التي تبنتها لتحقيق السعادة والإيجابية للموظفين في ظل ميثاق السعادة والإيجابية».
مراقبة الالتزام
كما حرصت البلدية على تطبيق هذه التعهدات ومراقبة الالتزام بها بصورة مستمرة بوسائل وطرق متعددة فور إطلاق سموه لهذه الوثيقة، معربا عن سعي الدائرة الحثيث تجاه تحقيق رؤية وتطلعات الحكومة الرشيدة وتنفيذ استراتيجيتها من خلال العمل الجاد والدؤوب لتحقيق أفضل نتائج الأداء، لرفع الكفاءة الحكومية، وخلق بيئة سعيدة بين موظفيها ومتعامليها، وبالتالي تحقيق معايير تقدير الأداء وتحفيز الموظفين، وتعزيز مستوى الولاء والرضا تجاه عملهم، وتعزيز فرص بناء علاقات متينة بين جميع المستويات الوظيفية.
ندوات
وتضمن برنامج «الطريق إلى السعادة» عدداً من الندوات الإرشادية والتعريفية امتدت على مدى ستة أيام، وتم تقسيمها على ثلاث مجموعات مختلفة بمعدل يومين لكل مجموعة، وتم خلالها استضافة عدد من المتحدثين المختصين في مجال السعادة والإيجابية، إذ تم التطرق في هذه الجلسات لمحاور عديدة أهمها، كيف تعرف السعادة، وطريق السعادة، وفسيولوجيا السعادة، ووصفة السعادة الشخصية، وغذاؤك مزاجك (علاقتها بالسعادة)، وأركان السعادة، بالإضافة إلى عمل استبيانات قبل وبعد البرنامج لقياس مستوى السعادة الشخصية وأسباب السعادة الرئيسة لدى المرشحين لحضور هذا البرنامج التدريبي لغايات تعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف.
