لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يعكف مركز دبي للتبرع بالدم التابع لهيئة الصحة في دبي على إدخال تقنية جديدة تتيح سحب وحدتين دم من المتبرع في وقت واحد، وتعد من أحدث النظم العالمية التي تخدم مرضى الثلاسيميا حيث تتيح التقنية الجديدة سحب الدم من المتبرعين الذين يحملون فصائل دم نادرة، وذلك بحسب الدكتورة مي رؤوف مديرة مركز دبي للتبرع بالدم في حديثها لـ«البيان».

وتابعت الدكتورة مي بأن هناك توجهاً لتطبيق تقنية تهبيط نشاط الكائنات المجهرية في الصفائح الدموية وبلازما الدم لضمان سلامة الدم، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكية، ويجري العمل على توفير حافلة إضافية لبنك دم متنقل.

وقالت الدكتورة مي أن المركز بدأ استخدام تقنية جديدة لفصل الدم إلى مكوناته باستخدام أجهزة الطرد المركزية الإلكترونية لضمان الجودة، وهو أول مركز داخل الدولة يطبق هذا النظام إلى جانب إدخال نظام أوتوماتيكي متكامل للكشف عن الفيروسات في عينات المتبرعين بالدم بأقل تدخل بشري وذلك بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية لضمان دقة الفحوصات وسلامة نقل الدم.

اجتماع

وعلى صعيد آخر يجري العمل على التنسيق لاستضافة اجتماع منظمة الصحة العالمية، في مايو المقبل، لبحث موضوع «الطوارئ والأزمات في خدمات نقل الدم»، بحضور نخبة من الخبراء المتخصصين، وممثلي بنوك الدم من 14 دولة فضلاً عن تفعيل تواجد هيئة الصحة في دبي بالمحافل والمنتديات العالمية المعنية بنقل الدم.

وقالت الدكتورة مي أن المركز نجح العام الماضي في تجميع 48296 وحدة دم، بعد أن كان عدد الوحدات المتجمعة في المركز 17660 وحدة في العام 2001، مشيرة إلى أن هذا التصاعد يشير بوضوح إلى تنامي الوعي المجتمعي وروح المسؤولية وانتشار قيمة التطوع والعمل التطوعي في أوساط المجتمع، وهو ما تعمل هيئة الصحة بدبي ممثلة في المركز، على استثماره والاستفادة منه لتوفير الدم وفق أعلى درجات المأمونية في العالم. وأوضحت أن أرقام وأحصائيات المركز تشير إلى أن المركز نجح في تجميع 34941 وحدة دم في عام 2011، وارتفع العدد إلى 42044 في العام 2012، ثم 42824 في 2013، ووصل عدد وحدات الدم المتجمعة إلى 44350 في العام 2014.

وأشارت مديرة مركز دبي للتبرع بالدم إلى حصول المركز على الاعتماد الدولي من جمعية بنوك الدم الأميركية والتي تعد من أكثر الجمعيات تشدداً ودقة في مجال الاعتماد الدولي.

جودة

أما عن جودة الفحوصات الطبية فأوضحت أن المركز مشارك في برامج الجودة الخارجية المعنية بدقة الفحوصات التي تجرى على المتبرعين بالدم، وذلك مع واحدة من أعرق الكليات العالمية، وهي كلية الباثولوجيين الأميركية.

مكانة

وأوضحت الدكتورة أن عمل المركز وخدماته لا تقتصر على الصورة النمطية لمراكز الدم، فالمركز له مكانته العالمية، وبالتالي لا يقتصر دوره على تجميع الدم وتوفيره، فهو يحرص على سحب الدم من المتبرعين وحفظه وتوفير كل ما يلزم لمأمونية الدم وسلامته، إلى جانب الحفاظ على سلامة المتبرع نفسه قبل التبرع وبعده وتوفير الدم ومكوناته للمرضى المحتاجين، وفق أعلى درجات الأمان والجودة.