قالت وزارة الداخلية إن برنامج «الردّة» يسهم في إعادة النزلاء إلى حياتهم الطبيعية واستثمار طاقاتهم لفائدة المجتمع ومنحهم الحياة الكريمة بعد الإفراج عنهم.

وكانت إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة أبوظبي، أطلقت برنامج «الردة» بالتعاون مع صندوق خليفة لتنمية المشاريع، في عام 2012، بهدف منح النزلاء المواطنين فرصة دخول قطاع الأعمال وإعادة الاندماج في المجتمع بعد قضاء الأحكام الصادرة بحقهم، بفضل الخبرات الاستثمارية التي اكتسبوها من إدارة مشاريع تجارية إبان قضائهم فترة عقوباتهم، ويديرونها عقب الإفراج عنهم.

وقال العميد محمد سيف مطر الزعابي مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية إن إطلاق «برنامج الرَدة» يؤكد حرص الداخلية على بناء مستقبل للنزلاء بإعطائهم الفرصة للعودة إلى حياتهم الطبيعية .

خدمات

وأوضح إن البرنامج يتضمن مجموعة من الخدمات تشمل برامج تدريبية في ريادة الأعمال، وتقديم الاستشارات والمساعدة على إعداد دراسات الجدوى، والدعم المالي للمشاريع المميّزة والمجدية، في ما يوفر حلولاً لمشكلات النزلاء بتأمين مصادر دخل بعد قضاء فترات الأحكام .

تأهيل

ولفت إلى أن برنامج «الردة» هو برنامج تدريبي يقدم للنزلاء حيث يقوم بتدريب وإعادة التأهيل المهني والاستشارات، والتمويل والتمكين لإقامة مشاريع استثمارية جديدة، وهو ما يحقق إعادة الدمج والتكيف مع المجتمع بعد الإفراج عن النزيل حيث تم إطلاقه في عام 2012 بكل من قسم الوثبة وقسم العين، ويقدم سنوياً دورتين في مجال الإدارة والأعمال للنزلاء المشاركين، ويمنح المتدرب شهادة تخرج وتمويل في حالة موافقة «صندوق خليفة لتنمية المشاريع» على دراسة الجدوى بعد الإفراج عنه.

شروط

ويستفيد من البرنامج النزلاء الراغبين في الالتحاق بالدورات، ويتوافر لديهم عدد من الشروط، منها أن يكون من مواطني الدولة، وأن يكون محكوماً وأن تكون المدة المتبقية من حكمه لا تقل عن سنة، علاوة على حسن سيره وسلوكه أثناء تواجده في المؤسسة، إضافة إلى ذلك أن يكون لديه الرغبة ويتمتع بمهارات إدارة الأعمال.

وأشار إلى أن صندوق خليفة عقد 8 دورات تدريبية التحق بها 116 نزيلًا، واستفاد من التمويل والدعم عدد من النزلاء بعد الإفراج عنهم .