أكدت نشرة أخبار الساعة أهمية انعقاد الندوة الخليجية التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض حول حقوق الإنسان تحت عنوان «التصدي للهجمات الإعلامية المعادية وكيفية الرد عليها»، التي تناولت أهمية تبنّي استراتيجية خليجية موحدة قائمة على خطاب إعلامي مدروس يهدف إلى التصدي للهجمات الإعلامية التي تستهدف مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتنتقد تعاملها مع حقوق الإنسان؛ حيث دعا المشاركون في الندوة إلى ضرورة تبنّي استراتيجية إعلامية واتصالية موحدة للتعامل مع ملف حقوق الإنسان في دول المجلس.
وقالت النشرة تحت عنوان «نحو استراتيجية خليجية لمواجهة الحملات الحقوقية المغرضة»: إنه لطالما تعرضت بعض دول مجلس التعاون في الآونة الأخيرة لحملات مغرضة من بعض المنظمات الحقوقية الدولية التي تعوّد بعضها انتقاد السياسات الحقوقية وملفات حقوق الإنسان في بعض الدول الأعضاء بالمجلس، ما يكرس صورة سلبية عن تلك الدول لدى الرأي العام الدولي استناداً إلى التقارير التي تقدمها تلك المنظمات، من دون مراعاة أبسط المعايير الموضوعية في التقويم والحكم، حيث شكلت بعض المجالات خلال السنوات الأخيرة مدخلاً لبعض المنظمات الحقوقية لتوجيه تهمة انتهاك حقوق الإنسان لبعض دول المجلس، خاصة مجال حقوق العمالة الوافدة وحقوق المرأة، من دون أن تتأكد هذه المنظمات من واقع حقوق الإنسان في هذه الدول وطبيعة الإجراءات التي اتخذتها، سواء لضمان حقوق العمالة الوافدة بها أو في مجال تمكين المرأة والنهوض بأوضاعها في المجالات المختلفة.
