أشاد مسؤولون ومواطنون بمبادرات القيادة الرشيدة الهادفة إلى إنشاء عدد من مشاريع البنية التحتية والبيئية في مختلف مناطق الدولة، وحرصها على توفير جميع مقومات الحياة الهانئة للمواطنين، واصفين مشاريع هذه المبادرات بأنها عملاقة وترسخ مبادئ الاستقرار المجتمعي، ومؤكدين دورها الكبير في تحقيق الاستقرار الأسري والنفسي والاجتماعي للمستفيدين منها.
مشاريع عملاقة
وأعربت هناء السويدي، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، عن تقديرها للتوجيهات السامية في متابعة المشاريع والبنية التحتية وتمهيدها، مؤكدة أنها تأتي في وقتها، وتنسجم بشكل تام مع خططها الرامية إلى الحفاظ على البيئة وحمايتها من المخاطر المتزايدة، لا سيما المياه الجوفية، واصفة المشاريع بالعملاقة، لما فيها من بعد نظر واستشراف للمستقبل، ومشيرة إلى إجراء الهيئة مسوحات تتعلق بنقص المياه الجوفية، أظهرت تراجع منسوب المياه خلال السنوات العشر الماضية.
مبادرات مهمة
ويقول عبيد طويرش، مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين، إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تصب في مصلحة إنسان الإمارات، مبيناً أن كل المبادرات تصب في تمهيد البنية التحتية، وتحسن من البيئة وتحفظها من التلوث، خاصة مشروع معالجة الصرف الصحي في أم القيوين الذي يأتي بسعة 5 آلاف متر مكعب في اليوم، وبتكلفة تقديرية تبلغ 16 مليون درهم، ويأتي ذلك في ظل التوسع العمراني الذي تشهده الإمارة في كل الميادين من امتدادات جديدة كمنطقة السلمة الجديدة ومنطقة السويحات وشعبية محمد بن راشد وخلافها.
وقال مصبح حميد، المدير العام لدائرة الأشغال في أم القيوين، إن لجنة مبادرات رئيس الدولة تعمل على تزويد الإمارة بالماء والكهرباء، ما يعد خطوة إيجابية تدعم المواطنين وتوثق صلاتهم بالوطن والقيادة وتزيد من التلاحم الوطني، لافتاً إلى أنها دائماً ما تتلمس احتياجات المواطنين من الخدمات الأساسية والوقوف عندها من أجل توفيرها، وتهدف كذلك إلى تحسين البنية التحتية للمناطق الشمالية وتحسينها.
وأشاد العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة ورئيس فريق الطوارئ المحلي لإمارة الفجيرة، باستكمال عدد من المساكن في إمارة الفجيرة، وقال إنها تعكس مدى حرص القيادة الرشيدة في الدولة على توفير جميع مقومات الحياة الهانئة للمواطنين، وأوضح بن غانم أن إنجاز المساكن الجديدة يلبي طموحات ومتطلبات المواطنين، ويؤمّن لهم حياة كريمة تعزز من الروابط الأسرية والاجتماعية في المجتمع.
حياة كريمة
وقال المهندس محمد سيف الأفخم، مدير بلدية الفجيرة، إن المكرمة السخية التي أقرتها لجنة مبادرات رئيس الدولة، حفظه الله، باستكمال عدد من المساكن في الإمارة، تؤكد حرص سموه على إسعاد شعبه وتوفير الحياة الكريمة له، وهو الأمر الذي سيساعد على نشر الاستقرار العائلي للعديد من الأسر، وسيسهم في تقدم الدولة ورفع المستوى المعيشي، كما سيسهم في تحقيق الأمن الأسري والاجتماعي لعدد كبير من الأهالي. وقال الأفخم: «إننا نفخر بالقيادة التي عودتنا دوماً أن تضع مصلحة الشعب وإسكان المواطنين ضمن أولوياتها، ورضاهم وسعادتهم في مقدمة أهدافها، وذلك إيماناً منها بأهمية تحقيق الاستقرار والراحة للأسرة الإماراتية، وتوفير متطلبات العيش الرغد لهم».
وقالت مريم الشحي إن المبادرات المستمرة تسهم في توفير الحياة المستقرة للمواطنين، وهذا ليس بالغريب على قيادتنا الرشيدة التي عودت أبناءها على أن تكون مصدراً دائماً للسعادة، استكمالاً لنهج مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي حرص منذ البداية على تسخير الإمكانات لتوفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن، وتذليل الصعاب التي تقف في طريقهم.
وقال عبد الله الشميلي إن دولة الإمارات، في ظل قيادتنا الرشيدة، تعد نموذجاً يحتذى به بين مختلف دول العالم، في توفير مختلف أشكال الرعاية لأبنائها المواطنين الذين تقع عليهم مسؤولية كبرى في تعزيز نهضة الدولة ورفع رايتها عالياً، في ظل مناخ العيش الآمن الذي توفره لهم، لافتاً إلى أن مشاريع تطوير البنية التحتية وإنشاء الطرق الحديثة التي اعتمدتها لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة ستسهم في ربط مناطق الدولة بعضها ببعض، لتوفر الوقت والجهد على المواطنين والمقيمين، ما يؤدي إلى انتعاش القطاعات الاقتصادية والسياحية في الدولة.





