تعاملت بلدية رأس الخيمة مع 19 شكوى متعلقة بتربية الكلاب والقطط في الأحياء السكنية العام الماضي، واتخذت الإجراءات اللازمة حيالها وفقاً لما نصت عليه لائحة العقوبات.

وأكد منذر بن شكر الزعابي، مدير عام البلدية لـ«البيان»، أن البلدية تكثف حملاتها للحد من انتشار القطط والكلاب السائبة والزواحف السامة في مدينة رأس الخيمة والمناطق المجاورة لها، وذلك حفاظاً على الصحة العامة والمظهر الحضاري العام.

وأوضح أن مفتشي شعبة المكافحة يجرون مسحاً دورياً بشكل أسبوعي في إطار الحملات التفتيشية الاعتيادية لمناطق المدينة وضواحيها لمعالجة شكاوى المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن هناك ظواهر صحية سلبية مثل تربية الكلاب والقطط في الأحياء السكنية، ما يشكل خطورة على السكان، علاوة على أنها قد تنقل لهم الأمراض والأوبئة المختلفة.

وأشار الزعابي إلى أن البلدية وضعت خططاً عملية جديدة للمحافظة على سلامة وصحة البيئة والقيام بأعمال الوقاية الصحية داخل أحياء الإمارة.

ولفت إلى أن أعمال المكافحة والوقاية تركز على الاستكشاف الدوري للحشرات والكلاب الضالة لكامل أنحاء المدينة وما يتبعها من مناطق، منوها بأن أفراد المجتمع يعتبرون شركاء رئيسين في الإبلاغ عن أي مخالفة تخص البيئة الصحية سواء الغذائية أو الخدمية.