شارك محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، ووداد بو حميد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في ندوة «التصدي للهجمات المعادية وكيفية الرد عليها» التي انعقدت في مدينة الرياض بتنظيم من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج ممثلة بقطاع الشؤون التشريعية والقانونية لمجلس التعاون.
وقدمت خلال الندوة التي شارك فيها مجموعة من المتخصصين والمهتمين من الدول الأعضاء في مجال حقوق الإنسان، العديد من الأوراق والمداخلات حول الانتقادات الدولية وكيفية معالجتها، ودبلوماسية المجتمع المدني وحقوق الإنسان في دول مجلس التعاون، وآليات الرد على الانتقادات الدولية، ومقترح إنشاء فريق لإدارة ومعالجة الحملات التشويهية على دول مجلس التعاون في المحافل الدولية والإقليمية.
استراتيجية خليجية
وأشار محمد الكعبي في مداخلته إلى أهمية تنظيم مثل هذه الندوات لما يشهده الواقع من تحديات وهجمات معادية من شتى الجهات، وأهمية وضع الاستراتيجية الخليجية الموحدة والقائمة على الخطاب الإعلامي المدروس للتصدي للهجمات الإعلامية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي، منوهاً إلى أهمية توطيد العلاقات بين الجهات الخليجية المختصة في مجال حقوق الإنسان مثل منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وذلك لمناقشة أوجه العلاقة بينهم للوصول إلى رؤية تعزز من الإنجازات الخليجية في نشر ثقافة حقوق الإنسان، والاهتمام بمشاركة وحضور المنظمات الحقوقية الدولية غير الحكومية.
تصدّ منهجي
وعلقت وداد بو حميد على أهمية هذه الندوة مشيرة إلى خطورة الإعلام المضاد الذي يستهدف منطقتنا، ما يقتضي العمل الجاد على التصدي المنهجي والمدروس له لخطره على مستقبلنا واستقرار وأمن منطقتنا وحقوق مواطنيها والمقيمين فيها، وذلك من خلال العمل على وضع دول المنطقة لاستراتيجية إعلامية موحدة بمواجهة الإعلام المضاد والعمل على مكافحته وحصر تأثيره، وتنفيذ حملات التوعية والتثقيف بالمدارس والجامعات ولفئات المجتمع المختلفة لتقليل تأثير الحملات الإعلامية السلبية على الرأي العام.