بحث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر مع الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والوفد المرافق له بمقر مشيخة الأزهر في القاهرة، تفعيل عدد من الاتفاقيات والمستجدات بين مؤسسة الأزهر الشريف والهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف في الدولة، من أبرزها آليات مواجهة التطرف والإرهاب الذي يسيء للإسلام وقيمه وحضارته والمجتمعات كافة، والآثار السلبية للتفجيرات الإرهابية المدانة، التي ضربت عدداً من العواصم والمدن في بعض الدول وانعكست آثارها سلباً على المسلمين في كل أنحاء العالم.
خبرات
كما تناول اللقاء تبادل الخبرات البحثية والوعظية والفتاوى والمناهج التعليمية، وقد أشاد الإمام الأكبر بما تم إنجازه من المبادرات والاتفاقيات، مثمناً سرعة الإنجاز ودعم القيادتين الرشيدتين في جمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، لتحقيق المصالح المشتركة، داعياً الله العلي القدير أن يديم موفور الصحة والسعادة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأن يوفق قيادة الإمارات الرشيدة وشعبها الوفي لمزيد من التطور والازدهار، لما يحظى الأزهر الشريف لديهم بالمكانة والدعم الكبير.
