أوضحت ماجدة سعيد الشامسي، مديرة مركز الطوية التخصصي للأطفال التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية، أن المركز ينفذ برنامج الطفل السليم وهو عبارة عن برنامج وقائي صمم للمحافظة على صحة الأطفال من خلال حصولهم على الرعاية الصحية الموصي بها منذ الولادة وحتى سن الـ 6 سنوات، وأشارت إلى أن مركز الطوية التخصصي للأطفال يستقبل شهريا 300 مريض منهم 60 % أطفال من فئة حديثي الولادة، ويعاني أغلبهم من ارتفاع في درجة الحرارة، وأمراض تتعلق بالجهاز الهضمي والتنفسي، كما أن العيادات التخصصية في المركز تستقبل أطفالاً يعانون الربو وأمراض الحساسية وفقر الدم والسكري، مؤكدة أن المركز يستقبل يومياً 6 أطفال يراجعون في عيادة السكري بالمركز، ويتلقون العلاج باستخدام مضخة الأنسولين.
15 %
وبين الدكتور مصطفى حمادة، أخصائي أطفال ارتفاع نسبة الأطفال الذين يراجعون مركز الطوية التخصصي للأطفال لأنهم يعانون من الربو والتحسس الصدري وذلك بنسبة كبيرة لا تقل عن 15 %. هذا إلى جانب معاناة الأطفال من مشاكل الجهاز الهضمي، موضحاً أن 20 % من الأطفال الذين يكشف عليهم يعانون من أمراض سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
وكشف الدكتور مصطفى حمادة أن أعمار الأطفال الذين يراجعون في المركز لمعاناتهم من السمنة تبدأ العام ونصف العام، وتُقدر نسبة الأطفال الذين يعانون السمنة بـ 10 %.
إشراف
كما أوضح الدكتور حسام محمد الططري، استشاري أمراض معدية للأطفال بأنهم في المركز يشرفون بشكل كبير على الجانب الوقائي الذي يتمثل في التطعيمات، وحصر الأمراض في المجتمع، وحصر الحالات ومنع انتشارها.
أما الجانب العلاجي فيتمثل في الإشراف على الأمراض الالتهابية كالتهاب الرئة وغيرها، والالتهابات المعقدة، والزراعات الداخلية مثل الكبد والكلى، وغيرها. مشيرا إلى أنه يتم بشكل يومي استقبال من 10 إلى 12 طفلاً يعاني من أمراض معدية في المركز.
وهؤلاء يحتاجون إلى تشخيص مكثف وتعامل دقيق، فمعظم الذي يعانون من أمراض فيروسية لا يحتاجون إلى مضادات حيوية، بل هم بحاجة إلى تشخيص صحيح. منوها بأن نسبة الأطفال الذين يراجعون في المركز ويعانون من أمراض معدية تبلغ 70 %
وأشار الدكتور أحمد علي الغودي، استشاري أطفال وحساسية في المركز، بأنه يشرف في المركز على علاج أطفال يعانون من أنواع عدة من الحساسية ومنها الجلد، والطعام والجهاز التنفسي الذي يتمثل غالباً في الربو، مضيفاً «هناك أطفال يراجعون في المركز وهم في عمر الشهرين فقط ويعانون من أكزيما، ومنهم من يعاني من حساسية الحليب، ويكون تشخيصهم عن طريق معرفة القصة المرضية، وتحليل الدم، ومنح البدائل المناسبة».



