تطلق مؤسسة «دبي العطاء» إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، 10 برامج جديدة في قارتي آسيا وإفريقيا وللمرة الأولى في أميركا الجنوبية، وذلك خلال العام الجاري 2016، منها برامج سيتم تنفيذها في 4 بلدان جديدة تدخلها «دبي العطاء» للمرة الأولى، وباقي البرامج ستحتضنها دولٌ تعمل فيها المؤسسة من قبل.

وقال طارق القرق المدير التنفيذي لـ«دبي العطاء» لـ«البيان» إن عدد المستفيدين من البرامج الجديدة التي سيتم إطلاقها، سيصل إلى أكثر من مليون شخص، وستركز البرامج على التعليم في حالات الطوارئ والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتعليم الفتيات.

مرافق

وأضاف إن عدد المستفيدين من برامج دبي العطاء وصل حالياً إلى 14 مليون شخص في 41 بلداً، مؤكداً أن جميع البرامج مبنية على الأدلة وتساهم في تطوير قاعدة الأدلة، خاصة تلك التي تواجه التعليم مثل عدم وجود مرافق صحية تراعي الجنسين أو عدم توافر التغذية أو الخدمات الصحية الكافية للطالب.

وأشار إلى أن المؤسسة تسعى لتنفيذ أكثر من 1400 برنامج للتنمية البشرية في أكثر من 116 بلداً حول العالم، وتستهدف 130 مليوناً من المحتاجين بحلول عام 2025 لتحقيق أهداف المؤسسة خلال العقد المقبل.

تراحموا

وقال القرق: على صعيد البرامج التنموية، ساهمت دبي العطاء بـ5 ملايين درهم إماراتي لدعم مبادرة «تراحموا» لمساعدة اللاجئين السوريين والتي جاءت بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

كما أطلقت المؤسسة برنامج تعليم ثنائي اللغات بقيمة 4.9 ملايين في السنغال يستفيد منه 10500 طفل، و300 معلّم ومدير مدرسة و24 مفتّشاً في مجال التعليم. وعلاوة على ذلك، ساهمت دبي العطاء بمبلغ 11 مليون درهم في أكبر برنامج عالمي للتخلص من الديدان المعوية في المدارس بالهند.

نشر الوعي

وأكد أن دبي العطاء عملت طوال العام الماضي على نشر الوعي حول التعليم على الصعيدين العالمي والمحلي من خلال المشاركة في فعاليات مثل المنتدى العالمي للتعليم في كوريا، وقمة أوسلو للتعليم من أجل التنمية، ومعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير ومنتدى الطفل العالمي في السويد، بالإضافة إلى إجراء عدد من الزيارات الميدانية لأغراض الرصد والتقييم والتعلم في البلدان المستفيدة لتقييم أثر برامجها المتواصلة والبحث في تطوير برامج جديدة.

8 سنوات

وتابع القرق إن وصول المؤسسة لهذا المستوى جاء بفضل رؤية وتوجيه مؤسس دبي العطاء؛ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهذا ما قاد بدوره؛ إلى توفير التعليم للأطفال المهمشين في المناطق النائية عالمياً..

مؤكداً أن النجاح الذي تحقق على مدى 8 سنوات هو دليل على التفاني والالتزام ضمن سلسلة من المبادرات المثمرة، لافتاً إلى أن دبي العطاء وصلت إلى مختلف أنحاء العالم النامي من أجل البدء في أنشطة ذات أهمية حيوية لدعم المجتمعات المحتاجة.

وأوضح أن دبي العطاء، ستواصل جهودها محلياً لنشر الوعي وجمع التبرعات من خلال حملاتها ومبادراتها التي تتضمن الحملة الرمضانية السنوية، والمسيرة من أجل التعليم، والمبادرة المدرسية، وأنشطة المشاركة المجتمعية، وشراكات جمع التبرعات، ومبادرة «التطوع في الإمارات» فضلاً عن مبادرة «التطوع حول العالم».

دعم

حظيت مبادرة «دبي العطاء» الرمضانية «نعلّم بعضنا البعض» بدعم 33 مؤسسة من القطاع العام والخاص والمجتمع الإماراتي بصورة عامة. وتبنى مانحو دبي العطاء 26 مدرسة حول العالم، كجزء من مبادرة المؤسسة التي استفاد منها 150 طالباً في كل مدرسة.

وتتطلع دبي العطاء إلى تأدية دور فعّال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تصميم وتمويل برامج تعليمة في حالات الطوارئ في مناطق النزاعات والكوارث الطبيعية والأوبئة، مركزةً على تنمية الطفولة المبكرة لتحسين جودة التعليم، وعلى تعزيز انتقال الأطفال من مرحلة التعليم الأساسي إلى التعليم الثانوي الأوّلي فضلاً عن مواصلة التزامها بالاستثمار في برامج مبنية على الأدلة، والبحوث التطويرية.