أعلنت ديرما ميد كلينيك في دبي عن استحداث غرفة علاج وقفية لصالح علاج المرضى غير القادرين على دفع تكلفة العلاج، وذلك تفاعلاً مع الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ويعمل مفهوم الغرفة الوقفية الذي ابتكرته ديرما ميد كلينيك بالتنسيق مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على تعزيز التوجه المبتكر لأنشطة ومشاريع الوقف..

حيث سيتم تخصيص جزء من ريع هذه الغرفة بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية والإنسانية لدفع تكاليف علاج المرضى غير القادرين على تحمل رسوم العلاج.وبناءً على هذه المبادرة، حصلت ديرما ميد كلينيك على علامة دبي للوقف من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، أحد مبادرات محمد بن راشد العالمية، تقديراً لمساهمتها المجتمعية كنموذج يحتذى به لمؤسسات القطاع الخاص.

دور مجتمعي

وقال الدكتور أنور الحمادي مؤسس ومالك ديرما ميد كلينيك: «حرصنا على أن نكون من أوائل المؤسسات التي لها دور مجتمعي منذ تم الإعلان عن الرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم..

ولهذا قررنا الإعلان عن أول غرفة وقفية في مركزنا الطبي سيخصص جزء من ريعها بالتعاون مع الجمعيات الخيرية لسداد تكلفة علاج المرضى غير القادرين على دفع تكاليف العلاج، هذه المبادرة تأتي تعزيزاً لدورنا المجتمعي ورسالة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص الذي عليه دور مهم في رد الجميل للمجتمع الذي يعمل فيه».

وأضاف الحمادي:«يسعدنا أن نحصل على علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، واخترنا (وقف المرضى) لأنه يمثل حاجة اجتماعية مهمة في جميع المجتمعات، ونأمل أن تكون مبادرتنا مثالاً يحتذى به في هذا الجانب».

وقال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: «يعمل المركز على ترسيخ مفهوم الوقف المبتكر لتغيير النظرة المحدودة لأساليب الوقف، ومن هنا تبرز أهمية المساهمة المجتمعية للقطاعين الحكومي والخاص الذي يمكن أن يبتكر مبادرات تعمل على دعم التنمية في المجتمعات وتلبية الحاجات الاجتماعية المختلفة". وأضاف:«نحن نؤمن أن المساهمة المجتمعية عن طريق الوقف المبتكر لا حدود لها ويمكن أن تشارك فيها المؤسسات الحكومية والخاصة لخدمة المجتمع مهما كان حجمها».