ناقش المشاركون في الجلسة الخامسة لمجلس السياسات في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أهمية مشاركة البيانات والتحديات التي ترافقها وضرورة وضع أسس تضمن خصوصية البيانات المطروحة للمشاركة.
وجمعت الجلسة التي انعقدت تحت عنوان «مشاركة البيانات.. الآثار والتحديات»، عدداً من الخبراء وصناع القرار من مختلف الجهات الحكومية المعنية إلى جانب القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية بهدف مناقشة آثار مشاركة البيانات والتحديات المترافقة معها، وخيارات السياسات العامة والاستراتيجيات للحماية ضد المخاطر ذات الصلة بالبيانات المفتوحة.
افتتح الجلسة الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وتم خلالها تبادل الآراء والأفكار حول الدراسة الميدانية التي أعدتها الكلية..
والتي تم تسليط الضوء فيها على مواضيع متعلقة بمشاركة البيانات، وركزت على المنافع التي يمكن أن تجنيها المؤسسات الحكومية من مشاركة البيانات، كما تناولت التحديات الرئيسية المتعلقة بمشاركة البيانات مثل عدم المساواة في الوصول إلى البيانات والتقنيات ذات الصلة بمشاركتها بالإضافة إلى الخصوصية وأمن البيانات.
وقال الدكتور علي سباع المري، إن إمارة دبي تخطو خطى سريعة ومتطورة في التحول الذكي بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية معلوماتية قوية قائمة على أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومساعي الوصول إلى قمة المدن الذكية عالمياً.
ويهدف مجلس السياسات الذي أطلقته كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إلى تعزيــز الحــوار البناء وإثراء المعرفـة المشـتركة علـى مسـتوى الجهـات الحكوميـة.
