أطلقت بلدية العين مشروعاً هو الأول من نوعه عربياً على مستوى الهيئات الحكومية ويهدف إلى إعادة تدوير المواد التالفة من اللوحات المرورية والإرشادية والإعلانية وتصنيعها كمخرجات ومنتجات عملية يمكن استخدامها في الأماكن العامة والخاصة، ما يسهم في تقليل تأثير هذه المخلفات وتراكمها السلبي على البيئة.

وأكدت المهندسة إيمان الدرعي، صاحبة فكرة المشروع أن كمية المواد المدورة التي تم إنتاجها حتى الآن بلغت 139 منتجاً من كراسي و طاولات، و ينتج عن تدوير 100 قطعة تالفة 16 كرسياً جماعياً مصنوعاً بالكامل من اللوحات الإرشادية، مشيرة إلى أن تدوير اللوحات المرورية والإرشادية يوفر الوقت والجهد في تصريف التالف من المواد..

إضافة إلى المساهمة في الحفاظ على سلامة البيئة من خلال استخدامها في الأماكن العامة والخاصة والعمل على رفع مستوى الإنتاجية والكفاءة وكذلك جعلها واحدة من أفضل الممارسات المطبقة في مجال الاستدامة.

تواصل

وأضافت الدرعي «قمنا بالتواصل مع عدد من الجهات الخارجية لتوفير الدعم في إمكانية التصنيع و توفير الأيدي العاملة والورش الفنية، وذلك ضمن أهداف النظام البلدي لإمارة أبوظبي في دعم الإدارة التكاملية مع الشركاء الاستراتيجيين و أصحاب العلاقة، حيث سيكون المشروع داخليا في مرحلته الأولى في مباني البلدية، بينما تشمل المرحلة الخارجية المدارس الحكومية والخاصة و الادارات الخارجية للبلدية و المجمعات التجارية».

خواص

وأوضحت الدرعي أن المنتجات المدورة تشمل كراسي وطاولات للمرافق العامة والحدائق واستراحات الباصات..

وكذلك استبدال بعض القطع الموجودة في منتجات حالية بالمعاد تدويرها من اللوحات والأعمدة التالفة بسبب الخواص الفريدة من نوعها في اللوحات، كونها تتكون من طبقات مقاومة للعوامل البيئية، مثل استبدال قوائم الكراسي المصنوعة من الحديد الصلب الموجودة في الحدائق بقوائم مصنوعة من اللوحات، ما يؤدي إلى توفير تكلفة الصيانة وإعادة الطلاء و كذلك زيادة عمر المنتج، بالإضافة لتصنيع حاويات النفايات.

مشيرة إلى أن اللوحات المرورية والإرشادية تتكون من عدة طبقات من المعادن كالألمنيوم والزنك والحديد والعديد من الطبقات المغلفة لهذه المعادن التي تمنحها صفة الانعكاس الضوئي ليلا، و تمنع الانعكاس الشديد للوحات نهاراً، و طبقات أخرى مغلفة للحفاظ على اللوحات من الظروف البيئية كالحرارة والرطوبة ومياه الأمطار وطبقة أخرى مغلفة تمنع العوامل البيئية من الالتصاق باللوحات كالغبار والأتربة.