قالت الدكتورة ربا جرادات، مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية إن جائزة التقدير التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تعتبر مبادرة متميزة لتشجيع أصحاب العمل على تحسين ممارسات التوظيف، وإن الآمال معقودة على نتائجها من الناحية التطبيقية بحيث تشكل نموذجا للجهات المعنية في الدول الأخرى في المنطقة لتعزيز معايير الرعاية العمالية.
وأضافت الدكتورة ربا جرادات «نشجع الجهات المعنية والشركات في البلدان الأخرى على القيام بمبادرات وبرامج مماثلة تشكل حافزاً للشركات لتوفير ظروف عمل أفضل وتعزيز رفاه العمال».
وأكدت الدكتورة ربا جرادات في تصريحات حول الجائزة ومدى تأثيرها ونتائجها الإيجابية على علاقات العمل بين أصحاب الشركات والعمال في قطاع البناء في دبي أن جائزة تقدير التي تعتبر البرنامج الأول من نوعه في العالم الذي يعتمد نظام النقاط لتقدير التميّز في ممارسات رفاه العمل والتشجيع على تطبيق أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، هي مبادرة ممتازة ويمكن أن تشكل نموذجاً يحتذى للآخرين في المنطقة.
خطوة إيجابية
وأعربت عن تقديرها للجائزة مشيرة إلى أنها خطوة إيجابية تعكس روح المسؤولية الاجتماعية للشركات واجتهاد أصحاب العمل، وهو الأمر الذي تشجعه منظمة العمل الدولية
. وتابعت الدكتورة ربا جرادات «آمل أن تترك جائزة تقدير التي تستهدف الشركات التي تستخدم أكثر من 100 عامل وما فوق في قطاع البناء والتشييد، أثراً إيجابياً لدى كبرى الشركات على وجه الخصوص، وتحفيزها على تعزيز ما توفره من متطلبات لرفاه العمال.
كما آمل أن يكون بالإمكان توسيع الجائزة مستقبلاً بحيث تتضمن شركات أصغر، ومقاولين ثانويين وموردين، بما فيهم وكالات تزويد القوى العاملة».
أهداف
تستهدف الجائزة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في أكتوبر 2015 نحو نصف مليون عامل و 283 شركة تعمل في مجال التشييد والبناء في دبي بغرض تعزيز العلاقات المشتركة والحفاظ على حقوق الطرفين بما يخدم الاقتصاد المحلي، وتعزيز العلاقات والتحلي بعلاقات عمل مميزة بما يخدم مصالح الطرفين.
وتهدف الجائزة أيضا إلى حثّ شركات البناء والتشييد، على الارتقاء بمقومات الحياة الكريمة للعمال المنتسبين إليها، وتشجيعها على إحداث تغيير نوعي تراكمي ومستدام في الثقافة العمالية، وخلق مناخات عمل تعزز العلاقة بين الطرفين واستهلال مرحلة جديدة من التعاون الإيجابي والمثمر.

