تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتغيير مسمى حديقة المشرف المركزية إلى حديقة «أم الإمارات» وذلك عرفاناً وتقديراً لمسيرة العطاء الوطني والاجتماعي لسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وتعتبر حديقة المشرف المركزية واحدة من أبرز المرافق السياحية والترفيهية والرياضية في إمارة أبوظبي، وافتتحت مؤخراً بعد تطويرها بشكل شامل انطلاقاً من الحرص على الارتقاء بالمشهد الحضاري والجمالي للعاصمة أبوظبي ضمن مسيرة الازدهار التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والعمرانية والإنسانية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وبما يحقق حماية البيئة وتقديم خدمات مميزة لجميع السكان.

وتضم الحديقة عدداً من المرافق المبتكرة منها «بستان الحكمة» الذي يحتفي بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» ويحمل على جدرانه كلماته لتبقى أقواله الخالدة مثالاً تقتدي به الأجيال.
كما تضم الحديقة المسرح المفتوح، وبيت الظل، وحديقة النباتات التي تحتوي على العشرات من فصائل النباتات والشجيرات المحلية والاستوائية، بالإضافة إلى حديقة الأطفال التي تحتوي على شاشة عملاقة لعرض الأفلام ونافورة تفاعلية وركن خاص للحيوانات الأليفة.
بصمات «أم الإمارات»
وثمن سعيد عيد الغفلي رئيس المكتب التنفيذي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتغيير مسمى حديقة المشرف المركزية إلى حديقة «أم الإمارات».
وقال إن الحديث عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حديث عن العطاء والإنجاز، حديث عن الكفاح والمثابرة، فهي رفيقة درب القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي لطالما كانت له السند ونعم الرفيق خاصة في مرحلة تأسيس الاتحاد.

وأشاد ببصمات «أم الإمارات» وجهودها التي امتدت لداخل كل بيت إماراتي، حيث تعتبر سموها المثل والإنسانة التي حملت رسالة الارتقاء بالمجتمع من خلال النهوض بالأسرة وهي الركيزة الأساسية في بناء المجتمع التي كانت في مقدمة اهتمام سموها لإيمانها بأن المجتمع المتماسك هو القادر على العطاء ويستمد قوته من الأسرة القوية.
وتوجه معاليه بجزيل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دورها الجليل في النهوض بالمرأة الإماراتية التي أصبحت شريكاً رئيسياً في التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة والنموذج المتفرد الذي قدمته سموها للمرأة المتفانية والتي أصبحت رمزاً وقدوة وملهمة لجميع أبناء وبنات الإمارات.
