تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، دشن السفير عبدالله مطر خميس المزروعي سفير الدولة لدى ماليزيا مشروع المساعدات الإنسانية المقدمة من «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» للاجئين الروهنجا في ماليزيا، بحضور وفد من المؤسسة وممثل عن المنظمات الماليزية غير الحكومية.

المرحلة الأولى

وقال مصدر مسؤول في المؤسسة إن هذه الدفعة تعتبر المرحلة الأولى من المساعدات الإنسانية المقدمة من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية والتي تشمل المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية لأربعة آلاف أسرة من اللاجئين الروهنجا في منطقة جيراز وسيتم توزيع المساعدات الأخرى على مراحل في مناطق تواجد اللاجئين.

وذكر أن هذه المساعدات تأتي في إطار العمل الخيري والإنساني الذي تقوم به المؤسسة في ماليزيا وفي الدول الأخرى على مدار العام.

من جانبه أشاد المزروعي بدور المؤسسات الخيرية الإماراتية في ماليزيا واهتمام قيادة الدولة بالعمل الخيري والإنساني، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تعتبر من أوائل الدول في مبادرات العمل الإنساني والخيري، وقد احتلت المرتبة الأولى عالمياً في قائمة مانحي المساعدات قياسا بالدخل القومي لذلك استحقت «عاصمة العمل الإنساني العالمي» بجدارة وفقا لتقرير لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

من جانبه أشاد ظفار أحمد عبد الغني رئيس منظمة حقوق الإنسان للروهنجا في ماليزيا بالعمل الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات من خلال مؤسساتها الخيرية.

شكر وتقدير

وتقدم بالشكر والعرفان لدولة الإمارات قيادة وشعبا على هذه المساعدات الإنسانية والاهتمام بمعاناة مجتمع الروهنجا الذي هو في أمس الحاجة إلى مثل هذه المساعدات الخيرية. وأشاد عبد الغني بمبادرة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ودورها في تخفيف معاناة اللاجئين الروهنجا في ماليزيا.

حضر تقديم المساعدات، حميد التميمي من سفارة الدولة في ماليزيا وظفار أحمد عبد الغني رئيس منظمة حقوق الإنسان للروهنجا في ماليزيا.

يذكر أن المؤسسات الخيرية الإماراتية دأبت على تقديم الدعم والمعونات الإنسانية للفئات المحتاجة في ماليزيا والتي شملت تقديم المساعدات للمتضررين من الفيضانات وتوفير الكسوة والمساعدات العينية للأيتام، إضافة إلى الإفطارات الجماعية وتوزيع التمور في شهر رمضان المبارك وتفويج عدد من الحجاج.

سوق خيري

نظمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وتدوير (مركز إدارة النفايات – أبوظبي)، سوقاً خيرياً للأسر المواطنة أمس في المبنى الواقع خلف المقر الرئيسي لتدوير في أبوظبي، وسيعود ريع المبيعات التي يحققها السوق الخيري إلى دعم جهود مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الهادفة إلى تنمية المجتمع المحلي، والحفاظ على البيئة.

وقال عيسى سيف القبيسي، مدير عام تدوير: «يسرنا أن نعمل جنباً إلى جنب مع مؤسسة خليفة الإنسانية في هذه المبادرة الخيرية، التي تهدف إلى خدمة المجتمع من خلال تقديم مساعدات كبيرة للمحتاجين.

هذه المبادرات الخيرية تساعد على توفير الدعم المالي للمجتمعات المحلية ونشر ثقافة المشاركة المجتمعية في الإمارات».وانطلقت المبادرة صباح أمس، بحضور متميز ومشاركة 20 أسرة مواطنة.