بحثت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، سبل تعزيز العلاقات البرلمانية مع جمهورية الصين الشعبية، وأهمية تطويرها من خلال تفعيل لجنة الصداقة بين الجانبين لتنسيق المواقف والتشاور حول مختلف القضايا، وتبادل الزيارات والخبرات في المجالات التي تهم البلدين والبرلمانين الصديقين.
جاء ذلك خلال استقبال معاليها في مقر المجلس في أبوظبي أمس أركين أمير البك نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني رئيس لجنة الصداقة الصينية العربية والوفد المرافق له.
وشدد الجانبان على أهمية توطيد العلاقات البرلمانية في الوقت الحاضر نظراً للظروف العالمية وما تشهده المنطقة العربية من أحداث، وتوسع الأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية المتطرفة التي باتت تهدد الكثير من مناطق العالم، منوهين إلى أهمية التشريعات لحماية الشعوب والمكتسبات ومكافحة الإرهاب والتطرف الذي لا دين ولا وطن له.
حضر المقابلة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية الآسيوية، وهم كل من عفراء البسطي وجمال الحاي والدكتور سعيد المطوع وخلفان بن يوخه وسالم الشحي والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس وتشانغ هو سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات.
ورحبت معالي القبيسي في بداية اللقاء بوفد المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، مؤكدة أن هذه الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية والتاريخية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية من جهة وبين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب الصيني من جهة أخرى، وهو تأكيد على الرغبة الصادقة للبرلمانيّن في الدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب وتطويرها لتشمل جميع القطاعات ذات النفع المباشر بين البلدين والشعبين الصديقين.
تعزيز العلاقات
وتم خلال اللقاء التطرق إلى العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الصين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة وخاصة في المجالات التجارية والصناعية والتكنولوجية والطاقة والتنمية المستدامة، بما يعكس توجهات وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين، مشيدين بالزيارة التاريخية التي قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مطلع تسعينيات القرن الماضي للصين انطلاقاً من رؤية حكيمة تؤمن بأهمية دور ومكانة الجمهورية الصينية وضرورة تقوية العلاقات الإماراتية الصينية، واستمرت وتعززت هذه العلاقات بفضل متابعة القيادة الرشيدة لهذا النهج بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي نتج عنها الاتفاق على تفعيل شراكات استراتيجية هامة في قطاعات التنمية والتجارة والطيران والتكنولوجيا والطاقة.
رؤية واحدة
نوه الطرفان بأن التعاون بين الإمارات والصين يؤكد اتفاق البلدين على هدف ورؤية واحدة تلبي مصالحهما وتعزز من فرص التعاون ليواصل طريق الحرير دوره التجاري المحوري في آسيا، وأن تكون الإمارات بوابة لتعزيز التعاون الخليجي الصيني.
وقالت معالي القبيسي: إن المجلس الوطني يضطلع من خلال الدبلوماسية بدور رائد ومهم في دعم توجهات الدولة والمساهمة في تنمية العلاقات مع دول العالم.
