تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، بدأت بلدية أبوظبي تسليم المساكن الشعبية إلى المواطنين ضمن إطار عزمها تسليم 1463 وحدة سكنية، و2432 قطعة أرض في مدينة أبوظبي، وتستهدف البلدية تسليم جميع المساكن في وقت قياسي، ويرتبط ذلك بمدى إقبال المواطنين وظروفهم الخاصة التي تسمح لهم بمراجعة البلدية لإتمام إجراءات الاستلام.
مشاركة ومتابعة
وحرص مصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي على مشاركة فرق البلدية في تسليم مفاتيح المساكن الجديدة إلى المواطنين والإشراف التام على إجراءات التسليم.
وأضاف أن هذا النهج الحكيم الذي تتبعه قيادتنا الرشيدة يؤكد ارتفاع مؤشر السعادة في وطننا في ظل أسرتنا الإماراتية المتماسكة والمؤمنة بقيادتها الحكيمة وسائرة على نهج المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، والذي استن هذه السنة الحسنة، فأصبح أبناء الإمارات أولوية قصوى في كافة المشاريع والخطط التنموية والتطويرية، كما حظيت الأسرة الإماراتية برعاية فائقة من قيادتنا بهدف إيجاد كافة سبل الحياة الكريمة من مسكن حضاري حديث، وتحقيق قيم الاستقرار الأسري بكل متطلباته واستحقاقاته.
وأضاف: «أصدرنا قرارا بتخصيص جميع منافذ الخدمات في مقر البلدية الرئيسي من أجل تقديم خدمة تسليم البيوت للمواطنين، واعتذرنا من جميع المتعاملين الاعتياديين عن استقبال أي معاملات خارج نطاق تخصيص البيوت المذكورة، وهذا لتكثيف جهود الموظفين وتوجيهها في خدمة المستحقين للمكرمة وإنهاء الإجراءات بكل سهولة وسرعة، كما وفرت البلدية الإمكانات الفنية ومجموعة من الموظفين لمجاراة التدفق الكبير المتوقع في اليوم الأول للتسليم من قبل المواطنين والمواطنات المشمولين بقرار التخصيص».
ظروف
وقال: كما العادة في المرات السابقة، تنجز البلدية بحدود 70% من العدد الكلي للبيوت، ويتوقف تحقيق هذه النسبة على مستوى إقبال وتوافد المواطنين والمواطنات لاستلام بيوتهم، مضيفاً أن هناك ظروفا قد تحول دون حضور البعض منهم، وقد قمنا سابقا وفي الأيام الثلاثة التي تلت صدور القرار بإرسال الرسائل النصية للمشمولين بالقرار ودعوتهم لاستلام البيوت، كما قمنا بحملة إعلامية عبر الصحف والإذاعة والتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعية لإبلاغ المواطنين بموعد التسليم، وتوجيههم بشأن الأوراق الثبوتية المطلوبة لإتمام عملية التسليم بشكل طبيعي، داعيا المواطنين الكرام إلى مراجعة البلدية لاستلام بيوتهم.
الأول
وكان مبارك نهير الشامسي من أوائل المستفيدين الذين حضروا إلى مقر البلدية الرئيسي حيث أنهى إجراءاته في 10 دقائق فقط، مشيداً بسلاسة التنظيم وتخصيص عدد كبير من المنافذ لاستقبال المستفيدين واستلام أوراقهم.
وقال إنه متزوج ولديه 4 أولاد وتقدم بطلب للحصول على سكن منذ فترة بسيطة حيث تلقى رسائل تفيد بشموله ضمن المكرمة الأخيرة، مضيفا: إن المشهد اليوم يعكس علاقة فريدة بين قيادة الدولة الرشيدة وأبنائها.
جهود مشكورة
وقال عمر محمد حمدان النيادي إنه متزوج ولديه ولد واحد، وتقدم بطلب للحصول على مسكن منذ فترة بسيطة لم تتجاوز العام والنصف، وجاء الأمر السامي من قيادة الدولة الرشيدة ليزف البشرى إلى جميع أفراد أسرته.
وأشار إلى أن بلدية أبوظبي بذلت جهوداً كبيرة تستحق التقدير، فمنذ دخوله إلى صالة خدمة العملاء وجد موظفي البلدية في استقباله لتقديم الإرشادات اللازمة لهم من أجل سرعة إنهاء معاملته، كما تم توزيع المشروبات والمياه الباردة على كافة المراجعين طوال فترة انتظارهم، مشيراً إلى أن الفترة التي استغرقها من أجل إنهاء معاملته وتسلمه المفتاح لم تتجاوز أكثر من 7 دقائق.
وقال سعيد محمد الرميثي: اتقدم بالشكر الى القيادة الرشيدة التي تسعى لتوفير كافة سبل الراحة للمواطنين، وتعمل دوماً على توفير كافة المتطلبات التي يحتاجون إليها، مشيراً إلى أنه تقدم بطلب للحصول على مسكن منذ شهور بسيطة ولم يتوقع أن يأتي الأمر بهذه السرعة.
واشار إلى أنه تقدم بطلب استبدال أرض بمسكن وتمت الموافقة عليه.
وتوجه وليد علي المنصوري بالشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة على هذه المكرمة السامية التي من شأنها أن توفر مناخا مثاليا من الاستقرار الأسري للعديد من العائلات المواطنة، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات الكريمة تؤكد على مدى حرص قيادة وحكومة الدولة على تمكين المواطن وتوفير كافة وسائل العيش الكريم له.
وأضاف: «لدي 6 أطفال وتقدمت بطلب الحصول على مسكن منذ سنة فقط وجاءت هذه الاستجابة السريعة من قيادتنا الرشيدة لتدعم الاستقرار الأسري للمواطنين».
مساكن راقية
وقال عبيد حمد المنصوري إن المساكن التي تم توزيعها على المواطنين في مشروع «وطني» بمدينة خليفة توفر أرقى مقومات الحياة الكريمة لأبناء الوطن، مشيراً إلى أن عطاء قيادة الدولة الرشيدة والحكومة لا يتوقف.
وذكر سعود النيادي: «نعتز كمواطنين بقيادتنا الرشيدة لأنها تشعر بالمواطنين وتتلمس احتياجاتهم.
وقال عبد الله سلمان المرزوقي إنه حرص على الحضور مبكراً إلى مقر البلدية حيث وجد تعاوناً كبيراً من طاقم البلدية وتنظيما جيدا، ما أدى إلى إنجاز معاملته خلال 10 دقائق فقط، مشيراً إلى أن وجود دولة الإمارات في قائمة الدولة الأكثر سعادة على مستوى العالم لم يأت من فراغ، وإنما هو نتاج لمجهود مضن وعمل دؤوب من قيادة الدولة الرشيدة.
وتوجهت آمنة أحمد المهيري ولديها 3 أبناء بكل الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة لتلمسها حاجة المواطنين والسعي إلى قضاء حوائجهم بشكل مستمر، حيث تعودنا منها هذه المبادرات الطيبة التي تعكس حجم الحب والترابط بينها وبين مواطنيها.
واكد ياسر سالم المنصوري، على أن القيادة الرشيدة تسير على خطى مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لافتاً إلى أن مثل هذه المبادرات ليست بالغريبة على دولة الإمارات.
ورفع أبو محمد ناصر المنصوري، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قيادة الدولة الرشيدة على هذه المكرمة الغالية، مضيفا أن لديه 6 من الأبناء وتغمرهم جميعا السعادة التي تغمره في الحصول على هذا المسكن الرائع الذي يعزز الاستقرار الأسري للمواطنين.
وأكدت شما المزروعي أن أبناء الوطن اعتادوا أن ينعموا في خير بلادهم بفضل قيادتهم الرشيدة القريبة من مواطنيها، والتي تحرص على التعرّف إلى احتياجاتهم، وتوفير كل السبل التي تعزز عيشهم الكريم. وأشارت إلى أن هذه المكرمة بمثابة الفرحة التي طالت أبناءها الأربعة ولامست قلوب كل المواطنين من مستفيدين وغيرهم من أبناء هذا الوطن.
وأكدت مريم المنصوري أن توجيهات القيادة بتخصيص أراض ومساكن للمواطنين تؤكد اهتمامها بتوفير احتياجات المواطنين والتي أبرزها تأمين المسكن الملائم والأرض، بما يرفع من مستوى معيشة المواطن ويرتقي بكافة الخدمات المقدمة له.
وأكد مبارك سعيد الفلاحي أهمية توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بتخصيص وحدات سكنية للمواطنين في إمارة أبوظبي، مؤكدا أن توفير المسكن يكفل توفير حياة كريمة للمواطنين ويحقق الاستقرار الأسري لهم.
وأكدت رقية الزعابي أن مبادرات رئيس الدولة تصب جميعها في تحقيق الرفاهية والحياة الكريمة والآمنة للمواطنين، سواء من خلال توفير المسكن أو مقومات التعليم والصحة وإيجاد فرص العمل وغيرها من متطلبات الحياة الأساسية التي تحقق طموحات أبناء الوطن.
وقال عامر المنصوري إن توجيهات القيادة الرشيدة بتوزيع المساكن والأراضي على مواطني إمارة أبوظبي ما هي إلا دليل واضح على حرص واهتمام الحكومة بترسيخ مفهوم التنمية الشاملة في مختلف مناطق الإمارة.
الأبناء يزينون المراسم
ورصدت البيان مشاهد لافتة خلال توزيع المساكن على المواطنين بمقر بلدية مدينة أبوظبي، حيث حرص عدد كبير من المستفيدين على اصطحاب أبنائهم من أجل معايشة هذه الاجواء الاحتفالية. وقال ناصر ثاني الهاجري (11 سنة) طالب بالصف السابع: إنه طلب من والدته الحضور معها إلى البلدية خلال تسلمها للمفاتيح، مشيراً إلى أنه يشعر بالفخر العميق كونه أحد أبناء هذا الوطن المعطاء.
وقال محمد عبدالله المرزوقي (6 سنوات): أشعر بسعادة غامرة لتواجدي بجانب والدي في هذا اليوم، ومشاهدتي عن قرب لهذه الاجواء الاحتفالية لمراسم توزيع مكرمة قيادتنا الرشيدة على أبناء الوطن. وأضاف والده عبدالله سلمان المرزوقي أنه حرص على اصطحاب ابنه في هذا اليوم كي يطلع عن قرب على أحد ملامح الرعاية المتكاملة التي تقدمها قيادة الدولة الرشيدة لأبناء الوطن.
«من راعي الدار الى اهل الدار».. كلمات بسيطة ازدان بها المقر الرئيسي لبلدية مدينة ابوظبي والشوارع المحيطة به صباح أمس، وحملت دلالات عميقة لعلاقة فريدة تجمع بين القائد وأبنائه في وطن السعادة، فأمس كان الموعد مع مكرمة جديدة من قيادة رشيدة سيظل دوما غايتها سعادة ابنائها وتحقيق الاستقرار والرفاهية لهم.
فمع دقات الساعة الثامنة صباحا كانت «البيان» حاضرة لترصد لحظات فريدة عاشها 1436 مستفيداً شملتهم المكرمة الأخيرة بتوزيع عدد من المساكن على المواطنين، حيث نجحت الفرق المعنية بالبلدية في انجاز عملية التسليم لأكثر من 60 % من المستفيدين، فيما لم تستغرق إجراءات إنجاز المعاملة الواحدة أكثر من عشر دقائق، حيث خصصت البلدية نحو 20 منفذا عملت على إنهاء اجراءات المستفيدين وفق آلية مرنة، وخلال أقل من ساعة على بدء عملية التسليم في الفترة من الثامنة وحتى التاسعة صباحاً أنجزت البلدية معاملات 55 مستفيداً.
كبار السن
على الرغم من تخصيص بلدية مدينة أبوظبي لخدمة السيارات المتنقلة المجانية لإنهاء إجراءات المستحقين من كبار السن في أماكن تواجدهم دون الحاجة إلى حضورهم لمقرها الرئيسي في شارع الشيخ زايد، إلا أن بعضهم آثر أن يترك هذه الاحتفالية، وفضل التواجد في البلدية من الصباح الباكر لإنجاز معاملته بنفسه.
وأعرب محمد سيف المزروعي عن سعادته الغامرة بوجوده ضمن قائمة المستفيدين من المساكن التي شملتها مكرمة قيادة الدولة الرشيدة، مشيرا إلى أن دولة الإمارات أنعم الله عز وجل عليها بقيادة رشيدة وضعت جل اهتمامها تحقيق الاستقرار الاجتماعي والعيش الرغيد لأبنائها.
الكهرباء
وفرت شركة أبوظبي للتوزيع 9 كاونترات بمقر البلدية لتلقي الأوراق وإنهاء إجراءات توصيل الخدمات، حيث لم تستغرق إجراءات توصيل الماء والكهرباء أكثر من 5 دقائق واتسمت بالسهولة والمرونة الشديدة.
« البيان» ترافق المستفيدين خلال تفقدهم مساكنهم بمدينة خليفة
رافقت «البيان» المواطنين خلال توجههم إلى مدينة خليفة بأبوظبي، لتفقد مساكنهم الجديدة فور تسلم المفاتيح من بلدية أبوظبي، حيث وفرت لهم مخططات لمساكنهم ومواقعها، وشجعت البلدية على سرعة إنجاز المستفيدين المعاملات، وتوجههم إلى مساكنهم لرؤيتها على أرض الواقع، والبدء في اتخاذ التدابير والتحضيرات اللازمة من أجل الانتقال للعيش بها.
ووفر القائمون على المشروع «وطني السكني» بمدينة خليفة مكتباً إدارياً لاستقبال المواطنين الساكنين الجدد، وتعريفهم بمواقع مساكنهم في المدينة، وتقديم نبذة لهم عن كل الخدمات المتوافرة في المدينة.
ونفذت «مساندة»، بالتنسيق مع هيئة أبوظبي للإسكان، مشروع «وطني السكني»، على مساحة 72 هكتاراً للمرحلتين الأولى والثانية، المتضمن 703 وحدات سكنية، وتراوح مساحة المسكن بين 338 إلى 405 أمتار مربعة. واستكملت الشركة أعمال البنية التحتية للمشروع التي تشمل نحو 15 كيلومتراً.
وتوجه مواطنون بالشكر العميق إلى القيادة الرشيدة، على هذه المكرمة السامية التي تعكس اهتمام قيادة الدولة الرشيدة بأبناء الوطن، وحرصها على توفير أرقى مقومات الحياة الكريمة لأبنائها.
وقالت شيخة محمد المعيني إن هذه المكرمة السامية تؤكد أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً في سبيل رفعة أبنائها المواطنين وتوفير الحياة الهانئة المستقرة لهم، مشيرة إلى أنها أنهت إجراءات حصولها على مفاتيح مسكنها في دقائق معدودة، بفضل الإجراءات التنظيمية الرائعة التي قامت بها بلدية أبوظبي.
وذكرت أن حصولها على هذا المسكن جاء في الوقت المناسب من أجل الانتقال للعيش فيه، مشيرة إلى أن المسكن يعد من أهم متطلبات تأمين الاستقرار الاجتماعي لأبناء الوطن، وقد جاءت هذه المكرمة السامية لتزف البشرى إلى أسرتها، ولتضفي أجواء مثالية من الرفاهية والعيش الرغيد لها.
وقال علي يوسف إن مشروع وطني لإسكان المواطنين ينضم إلى سلسلة من مشاريع الإسكان المتكاملة التي توفر جميع متطلبات الحياة الكريمة ورغد العيش لأبناء الوطن.
مشاريع متكاملة
وقال المهندس علي الحاج المحيربي، المدير التنفيذي لقطاع إدارة إنشاء المباني بالإنابة في شركة «مساندة»، إن مساحة المرحلة الأولى من مشروع وطني بلغت 43 هكتاراً، وتضمنت 303 فلل، بتكلفة إجمالية للمشروع مع البنية التحتية تقدر بنحو 761 مليون درهم، وبلغ متوسط مساحة البناء للوحدة السكنية 405 أمتار مربعة، وغلب على الفلل التصميم التراثي، وتتألف كل فيلا من طابقين، وتحتوي على 4 و5 غرف نوم، إضافة إلى المجلس والخدمات الأخرى من مطابخ وحمامات وكراجات للسيارات وغرف للخدم، وغيرها من المستلزمات الأساسية للأسرة الإماراتية.
أما عن المرحلة الثانية في مشروع وطني، فأوضح المحيربي أن مساحتها الإجمالية بلغت 28 هكتاراً، تتضمن 400 فيلا، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 780 مليون درهم، شاملة البنية التحتية، وبنيت الوحدات السكنية على نسق التاون هاوس على مساحة 388 متراً مربعاً، وغلب عليها التصميم التراثي، وتتألف من طابقين، وتحتوي على 4 غرف نوم ومجلس، إلى جانب الخدمات الأساسية من مطابخ وحمامات وغرف للخدم وغيرها.
وقال المحيربي إن المشروع بمرحلتيه الأولى والثانية، وبحكم موقعه في مدينة خليفة، سيمكّن القاطنين من الاستفادة من المرافق والخدمات الأساسية المتوافرة في المنطقة من مدارس وعيادات ومتاجر ومساجد، وغيرها من المرافق العامة التي يحتاج إليها السكان.
أولوية للحالات الانسانية ومجاورة الأقارب في «الغربية»
شكلت بلدية المنطقة الغربية لجنة لتوزيع المساكن والأراضي السكنية الجديدة وحددت اللجنة بعض معايير التوزيع منها عدد أفراد الأسرة مع مراعاة صلة القرابة حتى الدرجة الثانية، وصلة القرابة بين المستفيدين بحيث يكون أفراد العائلة والأنساب بجوار بعضهم البعض، مع الأخذ في الاعتبار الحالات الإنسانية من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن وكذلك النساء والأرامل والمطلقات وإعطائهن الأولوية في عملية التوزيع.
وأكدت البلدية أنها سوف تتواصل مع المستحقين لتسهيل الإجراءات واستكمال أوراق المستفيدين من توزيع المساكن والأراضي السكنية، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان.
وأكدت بلدية المنطقة الغربية جاهزيتها لتسليم المساكن والأراضي السكنية، ويجري استقبال المواطنين المستحقين للمكرمة، وتم توفير التسهيلات اللازمة لعملية التسليم، من خلال مراكز الخدمات الحكومية بمدن المنطقة بغرض تنفيذ اشتراطات المراسيم وإحضار الأوراق الثبوتية والتي تتضمن خلاصة القيد وصورة الجواز والهوية.
وستبدأ البلدية خلال الأيام القليلة المقبلة توزيع المساكن والأراضي السكنية على المواطنين المستفيدين.
وأشادت بلدية المنطقة الغربية بالدعم اللامحدود الذي توليه قيادتنا الرشيدة من أجل توفير أفضل سبل الحياة الكريمة للمواطنين، وأن مكرمة قيادتنا الرشيدة بتوزيع المساكن والأراضي السكنية على المواطنين ليست بغريبة على حكومتنا السامية التي تحرص على رفاهية المواطن وتوفير سبل الحياة الكريمة له.










