أكد عبد الله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية أن الجمعية تنفذ مساعداتها الخارجية في أكثر من 80 دولة من الدول الفقيرة حول العالم، كما توسعت مساعداتها الداخلية بحلول العام 2016 الجاري لتتخطى 5 الآف أسرة متعففة. وشدد على استمرار تلك المسيرة الخيرية والعمل يوماً بعد يوم على اتساعها من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، مما يؤكد ريادة الدولة للأعمال الإنسانية والخيرية.
جاء ذلك خلال استقباله بمقر الجمعية الدكتور المنصف الجزار رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر يرافقه عبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري في الشارقة.
وقال الدخان إن مسيرة جمعية الشارقة الخيرية لم تتوقف منذ أن بدأت شعلة نشاطها على يد مؤسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قبل 27 عاماً، حيث كانت جهود سموه دافعاً لتعزيز دورنا وتنمية مشاريعنا وتطوير حجم مساعداتنا مما كان له دور في الوصول إلى المتبرعين أصحاب الأيادي البيضاء ومن ثم الوصول للكثيرين من شرائح المعوزين، مؤكداً أن سجلات وكشوف الجمعية بها الآلاف من الحالات المعوزة الذين سارعت الجمعية للوقوف بجانبهم، بل نحن نطلق المبادرات الخيرية مع كافة الجهات بهدف الوصول إلى الأسر المتعففة وتقديم المساعدة لهم بالشكل الذي يليق بآدميتهم، منوهاً بأن«مشاريعنا التعليمية في الخارج تركز على تخريج أجيال قادرة على قيادة ودفع امتها إلى التقدم، فلا مجال للنهوض سوى بالعلم، ومن أجل هذا شرعنا في بناء المدارس والفصول التعليمية في الكثير من الدول الفقيرة في آسيا وأفريقيا».
وتابع: عززنا تواجدنا بمشاريعنا الخيرية في الخارج بإنشاء المساجد وبناء فصول تحفيظ القرآن الكريم، كما نقوم على دعم الجامعات وتزويدها بالأجهزة الحديثة، وذلك بهدف الحفاظ على الهوية الإسلامية لمواطني تلك الدول ولتكون داعماً لنشر الدين الإسلامي الصحيح واتساع رقعته.
مسيرة
من جانبه ثمن الدكتور المنصف الجزار رئيس الجامعة الإسلامية بالنيجر جهود خيرية الشارقة في دعم مسيرة الجامعة والتي تمثلت في قيام الجمعية بكفالة نحو 20 طالبا من طلاب الجامعة بجانب تزويد الجامعة بالمعدات.
وأشاد بالدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات في الكثير من دول العالم الثالث من خلال مؤسساتها وجمعياتها الخيرية ولا سيما جمعية الشارقة الخيرية، متوجهاً بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
