كشف خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، عن مشاركة المؤسسة في معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية 2016، من خلال عرضها لحزمة من الخدمات المبتكرة والذكية في العالم.
وينظم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أضخم دورة من المعرض الذي سينعقد تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الفترة بين 11 – 13 أبريل المقبل، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
حضور عالمي
وقال بن دراي: «نشارك في هذا المعرض الذي ينعقد تحت شعار (حكومات محلية.. إنجازات عالمية)، واستلهاماً لروح هذا الشعار، فإن المؤسسة التي اكتسبت حضوراً عالمياً وسمعة مبهرة في مختلف دول العالم المتقدم والنامي، تشارك إلى جانب 20 جهة حكومية من مختلف دول العالم في هذا المعرض الكبير الذي يزداد بريقاً عاماً بعد عام».
وأضاف: «نحن نتوقع من هذا الحدث البارز توفير خدمات إبداعية وخدمية للقاطنين والزوار على أرض دبي، والتركيز على فعالية وكفاءة وأداء جميع الخدمات الحكومية».
وتابع: «بما أن المعرض يهدف إلى نشر توعية متكاملة عن تطور العمل الحكومي وتسليط الضوء على مسيرة ارتقائه إلى أعلى مستويات الابتكار والإبداع وتبني التكنولوجيا الذكية، فإن المؤسسة ستشارك ولا شك في تحقيق أفضل النتائج في مجالات الرؤية الاستراتيجية، والقيادة الذكية، والتخطيط الدقيق، والمعايير العالية، وإدماج التكنولوجيا والتطبيق الذكي، والتي باتت منارة للطموح والإبداع لإمارة دبي على وجه الخصوص وفي المنطقة عموماً».
3 سيارات جديدة
وتعتزم مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إدخال ثلاث سيارات جديدة أكثر تخصصاً للخدمة العام الجاري، وهي السيارة البرمائية، المستجيب البري، ووحدة مكافحة العدوى.
وذكر بن دراي أن السيارة البرمائية تستخدم قرب الشواطئ والمستنقعات، وتستطيع دخول المياه لمسافة أربعة أمتار، بهدف الاستجابة السريعة لحالات الغرق، وستتمركز هذه السيارة في منطقة «كايت بيتش» على شاطئ جميرا، وهي مجهزة بمعدات قياس الضغط ونسبة الأكسجين في الدم، وضمادات الحروق والجروح وجهاز الكسور، ويجري حالياً تدريب المسعفين على عمليات الإنقاذ البحري ليكونوا مؤهلين لمواجهة جميع الظروف.
كما أن السيارة البرية تستطيع الوصول إلى مناطق البر ذات الكثبان الرملية العالية، إضافة إلى مضمار دبي للدرجات الهوائية لنقل المصابين، أما وحدة مكافحة العدوى فتستخدم في الحالات التي يشتبه في نقلها عدوى للناس، إذ تحتوي على نظام يعزل الممرضين عن المرضى ويمنع انتقال العدوى.
