أعلنت «دو» عن تخصيص جزء من عائدات اشتراكات باقة إماراتي، للمساهمة في توفير الخدمات الطبية اللازمة للفئات الأقل حظاً، ضمن مجتمعات الدولة.

وحازت دو ضمن هذه المبادرة، علامة دبي للوقف، التي تمنح لمؤسسات القطاعين العام والخاص التي تسهم بجزء من أصولها لصالح حاجات تنموية لخدمة المجتمع من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة.

وقال عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة دو: «في ظل تبوؤ الإمارات لأبرز المراتب الرائدة عالمياً في مجال العطاء الإنساني على مر السنوات، تتوجه كبرى الشركات المحلية الرائدة إلى تأكيد التزامها بدعم الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز العطاء في الدولة، من خلال صبغ توجهاتها ورؤاها العملية والمجتمعية بمبادرات الخدمة المجتمعية ورفد الفئات التي تحتاج الدعم، بما يلزمها لتحقق دورها التكاملي في تعزيز ازدهار ونمو الدولة. ونؤمن في دو بأنه من شأن اتباع شغف العطاء في بيئة العمل وانتهاجه أحد الثوابت الهامة أن يعزز من الشعور بالانتماء والإنجاز، فضلاً عن كونه محفزاً أساسياً للتقدم والاستمرارية على مستوى بيئة العمل والمجتمع».

وأضاف سلطان: «عملاً بتوجيهات الحكومة الرشيدة، عملنا في دو على إطلاق العديد من المبادرات الهامة في مجال العطاء، حيث سعينا من خلالها إلى الإسهام في تنمية المجتمع والعنصر البشري فيه. ونجدد التزامنا بنهج العطاء على مختلف مجالات اهتمامنا التي تتنوع بين الشؤون الإنسانية والبيئية والتعليمية والرياضية وغيرها».

وقال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: «علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحفز القطاعين الحكومي والخاص على المشاركة المجتمعية. ونحن سعداء بتوجه دو كونها مؤسسة رائدة في وقف الأدوية ما يؤكد دورها الاجتماعي البارز نموذجاً يحتذى به. وسيعمل مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة على نقل هذه التجربة إلى مؤسسات حكومية وخاصة أخرى لإبراز دورها في المساهمة المجتمعية».