كرمت مؤسسة السرطان الإيجابي، أربع سيدات من النماذج المضيئة في سماء البذل والعطاء من القيادات النسائية، تقديراً وعرفاناً بدورهن في دعم مسيرة تنمية المرأة في الدولة، خصوصاً في مؤسسة السرطان الإيجابي، وذلك خلال أمسية «شكراً صانعة الأجيال»، التي حضرها الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، بفندق جميرا أبراج الاتحاد في أبوظبي، بمناسبة يوم الأم العالمي، واحتفاءً بكل أم على أرض الإمارات.
وشمل التكريم، سمية هلال القبيسي، وكوثر محمود علي، والمستشارة خديجة خميس، وعائشة حويرب المهيري، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين ورجال الأعمال، إلى جانب حشد من الشخصيات الإعلامية والفنية والثقافية.
وقالت أمل عبد الله الهدابي رئيسة مجلس الأمناء لمؤسسة السرطان الإيجابي، إن الأم مدرسة، إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق، فالأم كلمة صغيرة، وحروفها قليلة، لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحبّ والعطاء والحنان والتّضحية، وهي أنهار لا تنضب ولا تجفّ ولا تتعب، متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، لذلك يجب تكريمها لرد جزء بسيط من جميلها خلال السنوات الماضية في خلق جيل واعٍ مثقف.
وأضافت أن قيادتنا الحكيمة لم تغفل أهمية تمكين المرأة، التي هي الطبيبة والوزيرة والمعلمة، وغيرها، فسخرت لها كافة الإمكانات، وذللت العقبات، ووفرت كافة المتطلبات، لتبدع وتتميز في شتى المجالات.