وقعت هيئة كهرباء ومياه دبي مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، لتعزيز التعاون بين الطرفين في القضايا المتعلقة بتغير المناخ والطاقة، وحملة ساعة الأرض السنوية، والحفاظ على التنوع الأحيائي، والبصمة البيئية، وبرامج التوعية وبناء القدرات.
كما تشتمل على تنظيم ورش عمل في إدارة الطاقة والاستدامة، علاوة على استكشاف فرص العمل لتطوير الحملات الترويجية والنشاطات والدراسات الفنية لأغراض التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة.
وقع الاتفاقية كل من سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وإيدا تيليش، المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية.
وأشاد الطاير بدور جمعية الإمارات للحياة الفطرية في حماية التنوع الأحيائي في المواقع الرئيسة على امتداد دولة الإمارات ومساهمتها الفعّالة في رفع مستوى الوعي بالبصمة البيئية والتوصل إلى أطر وسياسات مؤسسية للتعامل مع القضايا البيئية.
وبدورها أثنت تيليش على خدمات هيئة كهرباء ومياه دبي التي توفرها للجمهور والمجتمع بمستوى عالمي من الكفاءة والاعتمادية، وبدور الهيئة في نشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
استدامة
وقال الطاير «تشجع الهيئة جميع المبادرات التي تدعم تحقيق رؤيتها في أن تصبح مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي، وتنسجم مع استراتيجيتها لتعزيز الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية وخفض البصمة الكربونية، ويسرنا العمل مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، لدعم الجهود المشتركة التي تركز على أهمية دور الترشيد والمحافظة على البيئة من أجل خلق مستقبل مستدام لنا ولأجيالنا القادمة.
وتسعى الهيئة دائماً إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها والمعنيين بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للهيئة والارتقاء بمكانة الإمارة كمركز عالمي للمال والأعمال والسياحة والاقتصاد الأخضر والاستدامة».
