أشارت إحصائيات هيئة الصحة في أبوظبي إلى انخفاض أعداد المصابين بمرض السل الرئوي في السنوات الأخيرة في الإمارة حيث بلغ عدد الإصابات عام 2013، 311 إصابة مقارنة بـ 350 إصابة عام 2012 و380 إصابة عام 2011.
ومعظم إصابات السل المسجلة أصيبت بالعدوى خارج الدولة وتعود في مجملها إلى العمالة الوافدة والتي يتم اكتشافها خلال فحوص اللياقة الطبية لإصدار أو تجديد الإقامة وتنفذ هيئة الصحة في أبوظبي بالتعاون مع المستشفيات والمراكز الحكومية نظاماً عالمياً للعلاج عن طريق الرقابة المباشرة لمكافحة المرض في الإمارة، وذلك بهدف تعزيز إدارة المرض وتقديم العلاج الذي تتراوح مدته من 6 أشهر إلى عام حيث يدعم النظام الالتزام بإعطاء الدواء لجميع المرضى، والتأكد من الشفاء.
مشاركة
وفي ذكرى الاحتفال باليوم العالمي للسل الذي وافق يوم أمس الأول وتحت شعار «اقض على السل في حياتي» شاركت المؤسسات الصحية في الدولة في اليوم العالمي لدحر السل لعام 2016 وذلك لتعزيز الوعي بشأن عبء مرض السل على الصعيد العالمي ووضع جهود الوقاية من السل ومكافحته.
ويمثل اليوم العالمي للسل فرصة للتوعية والتثقيف بما يمثله السل من عبء هائل ونظراً لحدوث 1.5 مليون وفاة ترتبط بالسل سنويا، فإنه يعتبر من الأمراض المعدية الفتاكة في العالم إذ يمثل السل، والسل المصاحب لفيروس العوز المناعي البشري، والسل المقاوم للأدوية المتعددة تهديداً للتنمية والأمن الصحي العالمي كما يهيئ هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على الجهود العالمية النشطة، والمبذولة تحت مظلة أهداف التنمية المستدامة، للقضاء على وباء السل بحلول عام 2030.
ودعت منظمة الصحة العالمية الحكومات والمجتمعات المحلية، والمجتمع المدني والقطاع الخاص إلى الاتحاد للقضاء على السل وتعزيز الحوار والتعاون بهدف المساعدة في اتحاد الأفراد والمجتمعات المحلية بطرق جديدة للقضاء على وباء السل.
%40
بينت منظمة الصحة العالمية أنه أحرز تقدم ملحوظ تحقيقاً للأهداف العالمية الرامية إلى تخفيض حالات الإصابة بمرض السل والوفيات بسببه في السنوات الأخيرة، إذ انخفض معدل الوفيات بسبب السل بنسبة تزيد على 40% في العالم منذ سنة 1990 وتتقلص حالات الإصابة به، وساعدت الأدوات الجديدة المتصلة بالسل كوسائل التشخيص السريع على تغيير جهود التصدي للمرض، ومع ذلك، ما زال عبء المرض العالمي عظيماً وتظل هناك تحديات كبيرة مطروحة.