ذكر العميد محمد عبدالله سالم الزعابي مدير إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة، أن الإدارة نفذت 48 تمرين إخلاء وإطفاء وإنقاذ خلال عام 2015 شملت مؤسسات حكومية وخاصة، من ضمنها مدارس ومصانع في مناطق متفرقة بإمارة رأس الخيمة، حيث بلغ عدد المستفيدين من تلك العمليات التدريبية أكثر من 3192 شخصا شاركوا في تلك العمليات، بنسبة نجاح 100%.
وأوضح بأن الدفاع المدني يجري إخلاءات وهمية من المؤسسات والدوائر الحكومية والمنشآت الخاصة والعامة، بشكل دوري، بحسب سيناريوهات ووفق خطط إجرائية معدة مسبقاً، لقياس مدى استعداد وجاهزية فرق الدفاع المدني في التعامل مع الحوادث الطارئة والحرائق، وللتأكد من سلامة عمل منافذ الحريق في تلك الأبنية، وتمرين المنتسبين والمراجعين والجهات المساندة لها، على الإجراءات اللازم اتباعها في الحالات الحرجة، والتعرف على الممرات الآمنة، وصولاً إلى نقطة التجمّع خارج المبنى، لتأمين أمن وسلامة الجميع.
تطوير
وأكد مراجعة مخرجات التمارين سلباً وإيجاباً لتقييم كل تجربة، بغرض تطوير ورفع كفاءة الإجراءات المتبعة، وإزالة العقبات التي يمكن أن تعيق سير عملية الإخلاء.
ولتوسيع نطاق التعامل مع الحالات الأكثر خطورة وتعقيداً، تم إدخال سيارات متخصصة للتعامل مع المواد الكيماوية الخطرة وتدريب كوادر لمعالجة الحوادث التي تدخل فيها تلك المواد، وشدد على حرص الدفاع المدني على إدخال كل جديد يزيد من كفاءة رجال الإطفاء، ويقلل من وقت سرعة الاستجابة ومعالجة الحرائق بأقل الخسائر والحفاظ على الممتلكات ومعالجة ما بعد الحوادث.
وبين مدير إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة، بأن الإدارة تتوخى من تلك العمليات الافتراضية رفع الوعي الوقائي بين أفراد المجتمع، وإشراكهم في التجربة، وإثارة اهتمام الأفراد بالأمن والسلامة الأولية، والتعرف بشكل عملي على الإجراءات المفروض اتباعها في حالة نشوب حريق في المباني، وكيفية التعامل مع الحالات الخاصة مثل إنقاذ ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والأطفال، لافتا إلى أنه من ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة تكثيف تمارين الإخلاء الفرضية لتكون عادة توعوية متبعة دائما في المجتمع.

