تنطلق اليوم فعاليات مشروع لجان حماية الطفل تحت شعار «سفراء الأمان» الذي تنظمه الإدارة العامة لحقوق الانسان بشرطة دبي في شاطئ جميرا «كايت بيتش»، بمشاركة طلبة المدارس الحكومية والخاصة، بهدف دعم وحماية الأطفال من الأذى والعنف من خلال العمل على الوقاية ومعالجة العنف، حيث تأتي الفعالية ضمن البرامج التوعية التي تنظمها الإدارة لحماية الطفل من مختلف السلوكيات الخاطئة، وذلك بالتعاون مع مختلف منظمات العمل المدني.
وأكد العميد الدكتور محمد عبد الله المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي على توفير الحماية للأطفال التي كفلها دستور دولة الإمارات العربية المتحدة ونادت به جميع المواثيق الدولية، مشيراً إلى أن الأطفال هم مستقبل البلاد ولا بد من توفير الاهتمام والرعاية والبيئة الآمنة لهم كي تساعدهم في خلق شخصية بناءة ومعطاءة حريصة على خدمة مجتمعها، وكي نتمكن من إعداد هذه الشخصية لا بد من توفير الأمن والأمان لهؤلاء الأطفال وتجنيبهم عواقب الإهمال والإساءة بأنواعها المختلفة، لذلك كان هذا أحد الأسباب التي أدت إلى تنظيم مثل هذه الفعالية.
وأوضح العميد المر أن مشروع حماية الطفل يهدف إلى نشر ثقافة حقوق الطفل في كافة مدارس إمارة دبي، وحماية الأطفال من الاعتداءات والتحرش الجنسي، وإشراك الأطفال في توعية أقرانهم، وتعريفهم بحقوقهم، والتواصل مع إدارة حماية الطفل والمرأة عند تعرض الأطفال لأي نوع من أنواع الإساءة، ورفع مستوى وعي الأطفال بدور قسم حماية الطفل.
آلية التنفيذ
ومن جانبها أوضحت فاطمة البلوشي، رئيس قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية الطفل والمرأة أن آلية تنفيذ مشروع حماية الطفل تتمثل في تشكيل لجنة حماية الطفل في كل مدرسة من مدارس دبي، بحيث تتكون اللجنة من 5 أطفال في كل مدرسة وتكون الأخصائية الاجتماعية أو إحدى المعلمات او المعلمين المشرف على اللجنة، وتقوم اللجنة بالتواصل مع إدارة حماية الطفل والمرأة والإبلاغ عن أي حالة من حالات العنف ضد الطفل، مشيرة إلى أن برنامج المشروع يتمثل في إجراء معاملات مع لجان حماية الطفل في المدارس، ووضع البرامج التوعوية وعمل المسابقات الثقافية، والتعريف بحقوق الطفل المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل المصادقة عليها الدولة والقوانين والتشريعات الوطنية، وإلقاء محاضرات توعوية في المدارس، والتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة، وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات.
الفعاليات المصاحبة
وقالت البلوشي إن الاحتفالية تصاحبها 12 فعالية تتمثل في جناح الكتب والإصدارات والبروشورات التوعوية، وجناح المسابقات الرياضية والثقافية للأطفال وإشراك أولياء الأمور في هذه المسابقات والسحوبات ومهارات اللغة العربية والمبتكرين الصغار والهوية الوطنية وامرح والعب والمأكولات الشعبية والموسيقى والرسم واللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية والمرسم الحر وجناح منتجات أطفال ذوي الإعاقة، وورش توعوية لأولياء الأمور تتعلق بالعنف الأسري وأثره على الأطفال، كما سيتخلل الفعاليات أوبريت غنائي ومسرحية درامية «كيف أحمي نفسي وغيري»، وعرض نموذج لإرشادات توعوية من قبل الطفل محمد أحمد جابر.
