كشف سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس جائزة الإمارات للطاقة، أنه جارٍ تنفيذ 64 محطة رئيسة جديدة لتحويل الكهرباء، تخدم خطط التوسع العمراني والتنمية الاقتصادية في دبي تبلغ تكلفتها 6.5 مليارات درهم، شاملة كلفة إنشاء المحطات وعمليات البنية التحتية وربط المحطات بشبكات الضغط العالي.
ولفت الطاير إلى أن استثمارات إنشاء هذه المحطات، يتم بالمشاركة بين الهيئة ومؤسسات من القطاع الخاص، على أن يتم إنجازها بالكامل خلال ثلاث سنوات، وتتراوح تكلفة كل محطة من 75 إلى 80 مليون درهم.
جاء ذلك خلال إطلاقه الدورة الثالثة لجائزة الإمارات للطاقة 2016 /2017، تحت شعار «حلول مبتكرة لطاقة نظيفة»، التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في فندق أرماني دبي، بحضور أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس، نائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة، وعدد من مسؤولي الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة.
مشاريع
وأوضح الطاير، أن الهيئة ستقوم بفتح مظاريف مناقصة مشروع المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية 800 ميغاوات، بحسب نظام المنتج المستقل، خلال شهر مايو المقبل، فيما سيتم الترسية خلال سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أنه جارٍ تنفيذ مشاريع كهرباء تنتج نحو 3 آلاف ميغاوات.
وأعلن الطاير عن استحداث فئتين جديدتين بجائزة الإمارات للطاقة، تسمى «جائزة ربط الطاقة الشمسية بالمباني» بفئاتها الثلاث، الذهبية والفضية والبرونزية، للمشاريع الكبيرة، وأخرى للمشاريع الصغيرة، تماشياً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة، التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تهدف إلى توفير 7 % من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول 2020، و25 % بحلول 2030، و75 % في 2050.
حلول مبتكرة
وقال الطاير «نعلن اليوم عن إطلاق الدورة الثالثة للجائزة التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة بدبي، تحت شعار جديد «حلول مبتكرة لطاقة نظيفة»، الذي نتطلع من خلاله إلى تعزيز ثقافة التميز والاستدامة والابتكار في إدارة الطاقة وتعزيز كفاءتها، وتعزيز استخداماتها، واستدامة مصادر الطاقة البديلة والنظيفة، وتفعيل دور المجتمعات، وزيادة الوعي في مجال الترشيد وحماية البيئة والمحافظة على مواردنا الطبيعية».
وأشار إلى أن المعطيات الحالية، تتطلب ضرورة استشراف مستقبل الطاقة، ونتطلع من خلال الشعار الجديد للجائزة إلى مستقبل آمن لأجيالنا القادمة، في ظل سعينا الدؤوب والمدروس، إلى دعم المساعي العالمية الهادفة إلى إيجاد حلول مبتكرة للقضايا البيئية، وضمان إنشاء مجتمعات مستدامة للأجيال القادمة.
معايير
وأضاف الطاير «تركز جائزة الإمارات للطاقة، على معايير وأهداف تكرم من خلالها أفضل الممارسات والتجارب في مجال إدارة كفاءة الطاقة، بما يتماشى مع التوجيهات السامية لقيادتنا الرشيدة، التي تتبنى دوراً ريادياً في تقديم تشريعات وبرامج في مجال الطاقة النظيفة وقضايا تغير المناخ، وحرصها على قيادة الجهود الدولية الرامية للمحافظة على كوكب الأرض، وتبني الابتكار والحلول الإبداعية في ما يخص كافة قطاعات المجتمع».
وأكد أن الرؤية المستقبلية والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كان لها عميق الأثر في دعم التنمية المستدامة على مستوى الدولة والإمارة، ويتجلى ذلك في نجاح رؤية الإمارات 2021، وخطة دبي 2021، والمبادرة الوطنية «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» في تأسيس نهج واضح وأساس صلب، عبر طرح مبادرات طموحة، تتضمن مشاريع تنموية، تجمع بين النمو الاقتصادي واستدامة الطاقة والبيئة النظيفة والآمنة، والتي ساهمت في تعزيز كفاءة الطاقة، وتحقيق النمو الأخضر بالدولة.
وبين أن الجائزة التي يتم تنظيمها مرة كل عامين، وتغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستسلط الضوء في دورتها المقبلة على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة، لإرساء منصة دولية للأفراد والمؤسسات، تجمع تحت مظلتها الفائزين بها، وتحتفي بإنجازاتهم في مجال إدارة وكفاءة الطاقة، واستدامة وسبل ترشيدها والمحافظة عليها.
مشاركات متميزة
ونوه الطاير بالمشاركات المتميزة من مختلف الأفراد والمؤسسات، والتي تزداد عاماً بعد عام، حيث حصدت الجائزة في دورتها السابقة نحو 112 مشاركة، بزيادة أكثر من 10 % عن الدورة التي سبقتها، حاملة معها التنوع والتميز في تقديم أفضل الابتكارات، سواء من المشاركين والفائزين على مستوى الأفراد والمؤسسات على حد سواء، ما قدم حافزاً لنا لتعزيز الإنجازات والاستمرارية، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم التنمية البيئية المستدامة والشاملة لصالح الأفراد والمجتمعات.
وأفاد بأن الجائزة وأهدافها في مجال إدارة الطاقة تتماشى مع رؤية القيادة، في جعل دولة الإمارات مركزاً للابتكار، حيث توضح ذلك من خلال المشاركات المتميزة في المشاريع والبرامج في الدورة السابقة، وما أظهره المشاركون من وعي وخبرة في مجال الطاقة وتحدياتها في المنطقة، وخاصة في مجال الطاقة النظيفة، والبحوث والتطوير، وترشيد الطاقة.
وكشف الطاير عن استحداث فئتين جديدتين، ضمن «جائزة ربط الطاقة الشمسية بالمباني» بفئاتها الثلاث، الذهبية والفضية والبرونزية، للمشاريع الكبيرة، وأخرى للمشاريع الصغيرة، داعياً جميع المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع الطاقة، إلى تعزيز مشاركاتهم في جائزة الإمارات للطاقة، التي تعتمد برنامجاً محدداً، يضم لجاناً متخصصة تعمل وفق معايير دقيقة وواضحة، لضمان عملية تقييم عادلة لكافة المشاركين في الجائزة.
كفاءة الطاقة
من جانبه، أكد أحمد بطي المحيربي، أن الهدف من جائزة الإمارات للطاقة، تسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة، والطاقة البديلة، والاستدامة، وحماية البيئة، وتعزيز مكانة دبي، وجعلها قطباً عالمياً في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة النظيفة.
وأضاف «تعتبر جائزة الإمارات للطاقة، منصة دولية، حيث تجمع تحت مظلتها المبدعين والمبتكرين، وتكرمهم وتحتفي بإنجازاتهم في مجال كفاءة الطاقة والطاقة النظيفة والاستدامة والمحافظة على البيئة، وفي هذه الدورة، نهدف إلى إيجاد حلول مبتكرة لطاقة نظيفة».
وتتضمن الجائزة عشر فئات، وهي: جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع الخاص بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع الطاقة الكبيرة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع الطاقة الصغيرة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني «المشاريع الكبيرة» بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية لأكثر من 500 كيلووات، وجائزة مشاريع ربط الطاقة الشمسية بالمباني «المشاريع الصغيرة» بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية لأقل من 500 كيلوواط، وجائزة التعليم وبناء القدرات بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة البحث والتطوير بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة للابتكارات الشابة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة التميز الخاصة.
بيئة إبداعية
تهدف الجائزة إلى تكريم الجهود المبذولة من قبل المؤسسات والأفراد في مجال إدارة وترشيد الطاقة، وتشجيع التعليم والبحث العلمي في مجال الطاقة، عبر توفير بيئة إبداعية خصبة ومحفزة، ومجال رحب للتنافس والابتكار والتميز، وإيجاد حلول مبتكرة لطاقة نظيفة.
