أشادت جمعية دار البر برؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات مشددة على أن المبادرة الخيرية والإنسانية التنموية الجديدة تشكل »نقلة نوعية« في العمل الإنساني العالمي، وأكدت أنها تقف بكل ما تملك من دعم وخبرات متراكمة وطاقات وإمكانيات مادية ومعنوية ولوجستية وراء المبادرة الجديدة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقال خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية »دار البر«، إن قيادتنا الرشيدة تواصل تقديم نموذج مشرق للعالم عن (وطن الخير)، الممدودة يداه بالعطاء السخي والمتواصل للمنكوبين والفقراء والمحتاجين، ما جعل »الإمارات« أحد المساهمين الكبار في العالم في التنمية المستدامة والشاملة في أنحاء العمورة.
وأشار المزروعي إلى أن »رؤية دبي العالمية للأوقاف والهبات« تجسد قيم أبناء الإمارات، التي توارثناها عن الآباء والأجداد، جيلاً بعد جيل، وهي تحمل معاني الخير والمحبة والعون و»الفزعة« في مساعدة الشعوب والمناطق المحتاجة.
ابتكار وإبداع
واعتبر عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي لجمعية »دار البر«، أن مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تؤكد للعالم أن الإمارات لا تطرح، بصفة متلاحقة، مبادرات اقتصادية وتنموية محلية فحسب، بل تطلق »مشاريع الخير والتنمية« لأشقائها تحديداً، وللعالم برمته، وتتجاوز حدودها إلى رحاب المعمورة في العمل الخيري والإنساني والتنموي، ما يرسخ صورة (إمارات العطاء ) لهذه الدولة المباركة ولشعبها الطيب الأصيل ولتراثها الإنساني والحضاري، الذي تنطلق فيه من منظومة قيم وتعاليم ديننا الحنيف، ومن تراث الشيخ زايد، رحمه الله، في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم.
