ثمنت جوانا رونيكا، وكيل وزارة التعاون الإنمائي في أفريقيا والشرق الأوسط، في وزارة الخارجية البولندية الدور الإغاثي الذي تقوم به الإمارات بوصفها «أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية في العالم»، مشددة على أهمية تبادل الخبرات معها، وتعزيز التعاون بين البلدين على الصعد كافة لمساعدة المحتاجين.

جاء ذلك خلال جولتها في مؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) أمس الذي ناقش في جلسات يومه الثاني موضوعات وجلسات وأوراق عمل تمحورت حول شعار دورة هذا العام..

وهو «أهمية الابتكار في المساعدات الإنسانية والتنمية»، منها جلسة حول «النهج المبتكر في تطبيق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في صراعات اليوم والشراكات من أجل الابتكار»، وأخرى بعنوان «الابتكار والتنمية لضمان استدامة الابتكار وتلبيته للاحتياجات الحقيقية».

كما شملت جلسات المؤتمر شروحات لجهود مكافحة شلل الأطفال الذي كاد يتحول لوباء لولا التدخل العالمي، وكذا جهود مكافحة انتشار هذا المرض في مناطق الصراع مخيمات اللاجئين، خصوصاً الجهود التي بذلتها دول الخليج لمكافحة انتشار هذا المرض في مناطق الأزمة السورية.

من جانبها قالت عبير شوباصي، المديرة الإقليمية للمجلس النرويجي للاجئين في الخليج، «إن المجلس يتطلع إلى مسيرة الدولة المستمرة في تطوير قطاع المساعدات الإنسانية»، مضيفة أن «ديهاد» منصة تفاعلية مهمة للابتكار والتطوير في القطاع الإنساني، وتوطيد العلاقات مع الهيئات المعنية الدولية والإقليمية والحفاظ عليها.

ولفتت إلى تسليط «المجلس» الضوء خلال المؤتمر على الحاجة إلى الابتكار في مجال الأنظمة المعلوماتية المعنية برصد النزوح. ونعبر عن امتناننا الشديد في المشاركة المتتالية السادسة للمجلس في هذه الفعالية المهمة.

استعراض تجارب

بدورها استعرضت بلدية دبي خلال المعرض منظومة رصد الزلازل والأرصاد الجوية فيها، ومواجهة الكوارث الصحية ومكافحة آفات الصحة العامة، بالإضافة إلى إبراز دور فريق الطوارئ والأزمات المؤسسي. ويأتي المشروع في إطار الامتداد العمراني المتزايد وإقامة مشاريع ذات أهمية اقتصادية..

وكذا نظراً لقرب إمارة دبي من بعض مكامن الزلازل بجنوب إيران وحدوث بعض الهزات المحسوسة التي سببت بعض الخوف والهلع للقائمين بالمباني المرتفعة.

كما تقوم البلدية بمبادرات توعية حول الزلازل وإجراءات السلامة للقائمين بإمارة دبي بالتنسيق مع إدارة الأزمات والكوارث بشرطة دبي ومركز الإسعاف الموحد لرفع وعي القائمين على كيفية التصرف الصحيح عند حدوث هزات محسوسة.

كما عرفت البلدية بفريق الطوارئ والأزمات التابع لها لإبراز دوره في معالجة الآثار الناتجة عن الكوارث والأزمات في الإمارة، ومن منطلق الحرص على تقديم خدماتها بالسرعة المرجوة لدرء المخاطر عن المجتمع المحلي وتقديم أيسر الخدمات التي تتلاءم مع حجم الأزمة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل حدوثها.

وتبرز أهمية الفريق في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع في الإمارة التي يعزز من جعلها مدينة آمنة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح.

تكريم

كرم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على هامش «ديهاد» أمس كلاً من هيئة الهلال الأحمر الأردني، والهلال الأحمر القطري، على مبادراتهما المبتكرة التي شملت الحفاظ على نظافة عمّان، ومبادرة تحسين أوضاع مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان.