رفعت وزارة التربية والتعليم سقف تطلعاتها لتحقيق أكبر فائدة متوخاة من خلال برنامج التدريب العملي والمهني الذي تنفذه سواء داخل أو خارج الدولة، حيث زادت النصاب العددي الذي يستهدف الطلبة للعام 2016 بنسبة 100% قياساً بالعام الماضي، ليرتفع بذلك العدد من ألفين إلى 4 آلاف طالب وطالبة خلال العام الدراسي الجاري.
مستجدات العصر
وقالت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية، إن الوزارة وهي تحث الخطى قدماً لدفع عجلة التعليم في الدولة ووضعه على سكة التنافسية العالمية وفقاً لرؤى وتطلعات القيادة الرشيدة، فإنها أخذت على عاتقها تمكين الشباب المواطن وتأطير شخصياتهم بالمهارات والأدوات التي عبرها يستطيعون قيادة دفة التطوير. وأكدت أن البرنامج الجديد جاء ليحاكي مستجدات العصر..
والتقدم التقني والتكنولوجي من خلال تطويع كل ما من شأنه خدمة أبنائنا الطلبة لإطلاعهم على الفرص التعليمية والوظيفية، والانغماس في تجارب علمية وتقنية مهمة، وتوفير برامج علمية وتدريبية من شأنها أن ترتقي بمستوياتهم الفكرية والمعرفية، وتوظيف آخر التقنيات الحديثة لهذه الغاية، وتنويع مصادر التعليم والتعلم واستقائها من مؤسسات وشركات رائدة عالمياً جرى التنسيق معها لخدمة الطلبة المبتعثين.
وأوضحت أنه جرى تنظيم لقاء تعريفي في كليات التقنية العليا للطالبات بالشارقة مع عدد من الطلبة المبتعثين إلى الخارج الذين سيسافرون إلى عدة دول على دفعات خلال الإجازات الفصلية.
