وضع حجر الأساس لمستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك لطب وجراحة الأطفال في بريشتينا عاصمة جمهورية كوسوفو، بحضور عاطفة يحيى أغا رئيسة كوسوفو، ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة مستشارة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وحفصة عبدالله محمد شريف العلماء سفيرة الدولة لدى جمهورية مونتينغرو سفيرة غير مقيمة لدى جمهورية كوسوفو، والدكتورة مها تيسير بركات المدير العام لهيئة الصحة، وذلك في إطار الجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بتقديم الرعاية الصحية للأمهات والأطفال حول العالم.

تثمين

ويعتبر هذا المستشفى الأول من نوعه والذي سيوفر الرعاية الصحية للأمهات والأطفال من خلال العيادات التخصصية المختلفة بالإضافة إلى طب الطوارئ والعديد من الخدمات والأقسام المساندة كأقسام التشخيص المختلفة.

وتم في بداية الحفل عزف النشيدين الوطنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوسوفو ثم ألقت عاطفة يحيى أغا رئيس جمهورية كوسوفو، كلمة عبرت فيها عن عميق شكرها وتقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً لوقوفها منذ 16 عاماً بجانب كسوفو، وثمنت الدعم الكبير الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من أجل بناء هذا المستشفى الذي يعبر عن عطائها الذي تخطى الحدود الجغرافية.

وأعقب ذلك كلمة لمعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي نقلت فيها تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وتمنيات سموها لشعب كوسوفو بالمزيد من التقدم والازدهار.

وأشارت معالي الشامسي في كلمتها إلى أن المستشفى هدية قدمتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأمهات كوسوفو وأطفالها تزامناً ومناسبة مع يوم الأم الذي يصادف 21 مارس من كل عام وذلك انطلاقاً من إيمان سموها الراسخ بأن الرعاية الصحية عماد نهضة المجتمع الذي تشكل الأم نواته الأساسية وأن تمتعها بموفور الصحة يمنح الأطفال أجيال المستقبل نمواً سليماً وحيوية دائمة.

معان سامية

وأكدت أن هذا المشروع يعبر عن المعاني السامية والدور الذي تضطلع به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على الصعيد العالمي عبر تقديرها واهتمامها بكل ما يخص المرأة ودورها ومكانتها الاجتماعية وما تتطلبه الطفولة من خصوصية في الرعاية بكل مجالاتها، كما تعبر هذه الاحتفالية عن العلاقات المتنامية بين البلدين وما هذا المشروع الحيوي والمهم إلا تعزيز لهذه العلاقات وآفاقها، ومن جهتها أشارت حفصة عبدالله العلماء إلى أن مستشفى الأطفال هو أكبر مشروع إنساني على مستوى كوسوفو حتى اليوم، لافتة إلى أن هذا المشروع الإنساني الكبير الذي أطلقته «أم الإمارات» يعزز الدور الإنساني والريادي للمرأة ويدعم قضاياها حول العالم.

وأوضحت الدكتورة مها تيسير بركات أن المستشفى سيقع على مساحة 10 آلاف متر مربع وسيحتوي على 104 أسرة وسيتم استكمال المبنى نهاية 2017، ومن المتوقع أن يتم تشغيله وافتتاحه في عام 2018.