رفع معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أسمى آيات الفخر والعرفان والامتنان إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، بمناسبة يوم الأم، واصفاً إياها بأنها ينبوع من الحنان والعطاء الإنساني المتدفق، ولا يمكن أن نفيها حقها لما قدمته من مساعدات جليلة ولدورها وإسهاماتها الخيرية العدة، معتبراً إياها قيادة نسائية فذة نفخر بها، وأنموذجاً حياً للمرأة الإماراتية المعطاءة، ورائدة العمل الإنساني.
نظرة شمولية
وقال معاليه إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» تركت بصمات واضحة لها في مختلف المجالات والميادين، حيث امتدت أياديها البيضاء بسخاء في المجال الخيري، وعملت بلا كلل أو ملل على التشجيع على التعليم بين أبناء الوطن، وتمكين المرأة، وتقديم المساعدات للمحتاجين، وتوفير الفرص الحقيقية للشباب لا سيما الفتيات ليأخذن موقعهن الريادي ويسهمن في التنمية جنباً إلى جنب مع الرجل.
وأكد أن نظرتها الشمولية وإيمانها بالمبادئ والقيم الإسلامية السمحة وحبها للخير ووقفتها المتواصلة إلى جانب الضعفاء أضفى الدعم اللازم عبر تنويع أعمال الخير الإنسانية التي وجهت بها لتجوب أصقاع العالم وتلامس احتياجات الفقراء، وتنشلهم من براثن الضياع والعوز والحاجة.
واعتبر الحمادي أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» لم تتوان في يوم من الأيام عن تحقيق موجبات تطور وازدهار الدولة وكانت جهودها الواضحة سبباً في تدعيم مسيرة النماء والرخاء التي تشهدها دولة الإمارات، مؤكداً أنها أم لكل إماراتي وعربي لما تحمله في قلبها من خير ومحبة وعطاء.
