عبر مسؤولون في الفجيرة عن فخرهم واعتزازهم بمبادرات القيادة الرشيدة التي تعنى بالإسكان حيث إن تنفيذ مشروع تطوير مدينة محمد بن زايد في الفجيرة من شأنه أن يمنح الأسر الاستقرار والتنعم بمساكن عصرية عوضاً عن مساكنهم الحالية، وجددوا التأكيد على استعدادهم التام لتسهيل إنجاز هذا المشروع على أكمل وجه وتقديم كل الخدمات له، وأثنى عبدالله الحنطوبي نائب مدير بلدية الفجيرة، على توقيع لجنة تنفيذ مبادرات رئيس الدولة مع شركة أرابتك القابضة اتفاقية تطوير مدينة محمد بن زايد في إمارة الفجيرة، لتمكين المواطنين في إمارة الفجيرة من العيش الكريم في ظل مشروع سكني متكامل الخدمات وبمعايير عالمية ذات جودة. وقال «يتضح من ديمومة تنفيذ مبادرات رئيس الدولة مدى اهتمام القيادة الرشيدة المطلق بشؤون أبنائها والوقوف على احتياجاتهم وتلبيتها.

وأن قيادة الدولة وضعت سعادة المواطنين نصب عينيها، وكل المؤشرات تكشف حجم النجاح الذي حققته الدولة في مشروعها التنموي والحضاري، الذي أبهر العالم، ودفع العديد من الدول إلى السعي لمحاكاته. مشيراً إلى أن المشروع حيوي وسيخدم عدة فئات منها الشباب والعوائل الكبيرة التي تعيش في مجمعات سكنية متقادمة، فضلاً عن ما سيقدمه المشروع للمواطنين من خدمات عصرية متكاملة ترقى إلى الوضع الذي تطمح له حكومتنا لشعبها.

وأشار الحنطوبي إلى أن بلدية الفجيرة على أتم الاستعداد لتتعاون في إنجاح هذا المشروع السكني الضخم بتوفير كافة احتياجاته وتقديم جميع التسهيلات اللازمة تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وحرص سموه البالغ على تقديم ما يلزم للمدينة.

وقال سالم مكسح مدير دائرة الأشغال العامة في حكومة الفجيرة إن العالم يشهد على ما تقدمه دولة الإمارات من عطاء وخدمات ورفاهية لمواطنيها، وهو ما يشعر إزاءه أبناء الإمارات بالفخر والتقدير لقيادة الدولة. ولفت إلى أن سرعة البث في إجراءات المبادرات الخاصة بالمواطنين في كافة أنحاء الدولة يعكس حرص القيادة الرشيدة على إعلاء شأن الوطن والمواطن بالدرجة الأولى، ورغبتهم الحثيثة بأن يكون هناك تواصل دائم بين الحكومة والمواطنين، لتذليل ما يواجههم من عقبات وإيجاد حلول لمشكلاتهم، ورأى مكسح أن هذا العطاء، الذي يجود به الوطن لمصلحة أبنائه، يدفع أبناء الوطن المخلصين إلى مضاعفة العمل والجهد الدؤوب في سبيل تحقيق مزيد من الإنجازات والمكاسب الوطنية.

ولفت المهندس خميس النون مدير مؤسسة الفجيرة لتطوير المناطق، إلى حاجة الأهالي الإمارة إلى مثل هذه المشروعات الحيوية التي تلامس احتياجاتهم السكنية مع تزايد أعداد الأسر، وأكد أن هذه المبادرة من شأنها توفير الحياة الكريمة للمواطنين وأسرهم في إمارة الفجيرة، ما يدفعهم إلى مزيد من الاستقرار الأسري، حيث ستزيح مدينة محمد بن زايد السكنية الكثير عن كاهل الأسر التي تعيش في ظل المساكن الشعبية القديمة التي تعمل المؤسسة على تقديم حلول مؤقته لهم، كما سيقدم المشروع لفئة الشباب حلولاً مناسبة وخيارات مميزة في ظل النماذج المطروحة للمدينة السكنية.