ركز المشاركون في جلسة «الاتصال الحكومي ومكونات المجتمع الثقافية والاجتماعية»، على سهولة نفاذ المعلومات بين البشر، وتأثير التكنولوجيا في صون الثقافة الاجتماعية.

شاركت في الجلسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، والدكتور الإعلامي الإماراتي حبيب الصايغ، وندابا مانديلا مؤسس ورئيس مشروع مانديلا لرد الجميل للمجتمعات.

وتحدثت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، عن أهمية التنوع الثقافي والاختلاف الحضاري، معتبرة التطورات التكنولوجية التي حولت العالم إلى قرية كونية؛ إيجابية، لأن التنوع يخدم الدولة التي يعيش فيها أكثر من 200 جنسية. وأضافت لا نخشى على أبنائنا من تنوع الثقافات والجنسيات التي تعيش على أرض الدولة، لأن هويتنا قوية وراسخة، كما سلطت الضوء على مشروع دار كلمات واستراتيجية «شروق» للحفاظ على التراث. وتحدثت عن أهمية الإنتاج الغزير من قبل الكتاب والأدباء ليجد الأطفال محتوى نوعياً للقراءة باللغة العربية.

دور الشباب

ورد الدكتور حبيب الصايغ، على ما ورد في كلمة ماري روبنسون رئيسة إيرلندا سابقاً، ومراجعة دورية لعمل مجلس حقوق الإنسان والإجراءات الخاصة به، في ما يتعلق بعدم قدرة منظمات حقوق الإنسان على العمل بحرية داخل الإمارات، وعدم وجود حرية كافية للتعبير عن الرأي، قائلاً: أنفي هذا الكلام جملة وتفصيلاً وهو غير دقيق مطلقاً، حيث نسعى في دولة الإمارات لتحقيق قيم إنسانية مستمدة من أعرافنا وديننا وحضارتنا، والإمارات دولة تحترم حقوق الإنسان تماماً.

وأكد الصايغ أن أبواب الإمارات مفتوحة لجميع المنظمات العالمية، لكن منظمة حقوق الإنسان دأبت على إعطاء أحكام استباقية دون الاستناد للحقائق، ما جعلها تفقد مصداقيتها وحضورها في الدولة.

وكانت روبنسون تطرقت في كلمتها، إلى أن منظمة حقوق الإنسان لا تستطيع العمل في الإمارات، وأن هناك تقييداً لحرية الرأي، وأنه من الضرورة بمكان للإمارات وهي دولة تتبنى اقتصاد المعرفة، أن تعطي مساحة للانتقاد والتعبير.