أكد جمال الحاي عضو الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي أهمية تعزيز دور البرلمانات للحد من تدمير التراث على مستوى العالم.

جاء ذلك في مداخلة له خلال اجتماع لجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة التي تناقش موضوع ضمان الحماية ضد التدمير والتدنيس المعنوي والمادي للتراث الإنساني وذلك ضمن اجتماعات الجمعية الـ134 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة حاليا في مدينة لوساكا بزامبيا.

وقال الحاي إن الإرهاب طال بالتدمير المتعمد التراث الانساني إما بالهدم أو السرقة أو التهريب أو التجارة غير المشروعة في الوقت الذي لم تتبنّ فيه الكثير من برلمانات العالم تشريعات حازمة وقوية لمنع تدمير هذا التراث أو إيجاد آليات وطنية وإقليمية ودولية فعالة لحماية هذا التراث على الرغم من وجود العديد من اتفاقيات اليونسكو خاصة اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حال النزاع المسلح التي اعتبرت أن حماية التراث الانساني جزء لا يتجزأ من القانون الدولي الانساني إضافة إلى ما أكدت عليه المحاكم الجنائية الدولية أن تدمير التراث الثقافي في النزاعات المسلحة هو جريمة حرب.

وأضاف إنه وفق تقديرات المنظمات الدولية فإن هناك أكثر من ثلاثة آلاف و200 موقع ثقافي أو تراث إنساني مهددة تهديدا مباشرا من التنظيمات الإرهابية التي تعيث في الأرض فسادا.. مطالبا بضرورة محاكمة داعش والتنظيمات المرتبطة به أمام المحاكم الجنائية الدولية لتدميرها المتعمد للتراث الثقافي الإنساني في كل من سوريا والعراق وأن يتم ادراج أسماء قادة داعش على قوائم الانتربول الدولي لارتكابهم جرائم حرب بالاعتداءات على الممتلكات الحضارية الثقافية في هذه الدول.