نظم مركز مدينة زايد للرعاية الإنسانية بالمنطقة الغربية حلقة نقاشية حول أخطار وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاون مـــع الشرطة المجتمعية، بإشراف ريم سعيد المزروعي مديرة المركز.
واستضاف المركز الواعظة الدينية صغيرة محمد الراشدي من الشرطة المجتمعية، والحاصلة على ماجستير في أصول الفقة، ولديها خبرة بالدعم الاجتماعي لمدة 8 سنوات، للحديث حول سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي والتصوير فيها مع موظفات مركز مدينة زايد للرعاية الإنسانية.
وقالت سارة الحمادي مدرس متخصص بمركز مدينة زايد إن الحلقة النقاشية كانت عبارة عن حوار حول كيفية مواجهة سلبيات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدَّين، والواجب على الشخص السوي أن يَستعمِل هذه المواقع في الخير ويتجنَّب الدخول في خصوصيات الغير، واقتحام الحرية الشخصية لأي شخْص.
وأضافت إن هناك سلبيات كثيرة ويمكن أن تطغى سلبياتها على الإيجابيات من الناحية التربوية والمسؤولية الاجتماعية؛ فمن ضمن هذه السلبيات تداول الإشاعات والأخبار المغلوطة بسبب عدم التأكد من المعلومة قبل نَشرِها، وعدم نشر مصدر الخبر على تلك المواقع، إضافة إلى غياب الرقابة على ما يُكتَب أو ما يُنشَر في تلك المواقع، فهناك كثير من الشباب يقومون بنشر مواد ليست لها أي أهمية، وقد تكون ضارة، وكذلك هناك ضرر واضح بظهور بعض الألفاظ واللغات الغريبة التي تُضعِف مستوى اللغة العربية لدى الأجيال القادمة، وتؤدِّي إلى اندِثار لغتِنا الأصيلة.