أشادت الرئيسة التنفيذية لدار الصياد اللبنانية إلهام فريحة بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التي اولت دعم وتمكين المرأة الاماراتية جل اهتمامها حتى صارت قدوة ومثالا يحتذى.
واكدت الكاتبة ان قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهدا في سبيل دعم المرأة الإماراتية وتمكينها حتى تبوأت اعلى المناصب. وثمنت الكاتبة بمناسبة عيد الأم دور سمو الشيخة فاطمة فيما حققته المرأة الاماراتية في فترة وجيزة من عمر الدولة اذا ما قورنت بغيرها من الدول.. مشيرة إلى أن لقب أم الإمارات الذي حصلت عليه في مثل هذا اليوم 21 مارس من العام 2005 هو لقب استحقته عن جدارة.
وأشارت إلى دور سموها في تشجيع الفتيات على الالتحاق بجامعة الإمارات عند تأسيسها في العام 1978 وهي التي حرصت على رعاية الاحتفالات بتخريج الدفعات المتتالية من الخريجات من هذه الجامعة بدءا من الدفعة الأولى في العام 1982 حيث ضمت آنذاك 194 طالبة فقط وقد باتت الخريجات اليوم بالآلاف.
وتناولت فريحة رؤية سموها في مجال تعليم البنات وهي التي أنشأت في العام 1973 جمعية نهضة المرأة الظبيانية كأول تجمع نسائي في الدولة وأن العمل كان الركن الأساس الذي عليه قامت الخطوات الرائعة التي حققتها سموها للمرأة وكانت أساسية لبناء دولة الإمارات الحديثة.
ونوهت إلى أن سموها قد حولت مجلسها إلى ورشة عمل اجتماعي وثقافي يجمع الرائدات في العمل النسائي مرتين أسبوعيا للمساهمة في تحقيق حلم الدولة الحديثة، التي كان الشيخ زايد رحمه الله قد أرساها على مبادئ المشاركة الحقيقية للمرأة التي هي نصف المجتمع.. مشيرة إلى اعلانها قيام الاتحاد النسائي في العام 1975 ليكون للمرأة الإماراتية كيان تمثيلي يترجم طموحاتها وينقل صوتها إلى المحافل الدولية ويزيل العوائق التي تحد من تقدمها.
