أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي صندوق «السعادة» الذي يستهدف تحقيق التكافل الاجتماعي للموظفين وتعزيز روح الأخوة والتعاون والترابط الاجتماعي بينهم وذلك من خلال توفير أرقى الخدمات وتقديم التسهيلات والاحتياجات لموظفي الدائرة وأسرهم والمتقاعدين منها.

وتعكس المبادرة الدور الذي تقوم به اقتصادية دبي في تعزيز الأواصر المجتمعية والأخوية بين موظفيها والسعي الدائم إلى توفير البيئة المثالية لهم الأمر الذي يضمن رفع مستوى الأداء وكفاءة الإنتاجية في ميادين العمل.

وقال علي إبراهيم، نائب مدير عام الدائرة «يشكل إطلاق صندوق السعادة ترجمة فعلية لتوجيهات القيادة الرشيدة والمتمثلة في رفع مستوى سعادة الأفراد وموظفي حكومة دبي، وإلى تلبية احتياجات الموظفين من خلال المبدأ القائم على التكاتف الاجتماعي وتعزيز روح الأخوة بين الموظفين، ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى رفع الروح الإيجابية والتعاون في بيئة العمل، مما ينعكس بالإيجاب على القدرات التطويرية والإنتاجية لدى الموظفين».

وأضاف «يؤكد إطلاق صندوق السعادة لموظفي الدائرة ومؤسساتها التزامنا بالرؤية الاستراتيجية للموارد البشرية 2015 التي أطلقتها حكومة دبي على أن يكون القطاع الحكومي في دبي البيئة الأمثل والخيار الأفضل للراغبين في العمل، سواء كانوا من المواطنين أو الوافدين».

وقال محمد الشحي، رئيس لجنة صندوق السعادة، نائب المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة «خصصت اقتصادية دبي إيرادات للصندوق من تبرعات لتحقيق الغاية المنشودة من إنشائه ألا وهي تقديم أكبر قدر من الفائدة والخدمات والتسهيلات التمويلية للموظفين».