أجمع عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية في إمارة عجمان على أهمية الميثاق الوطني للسعادة الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في رفد وتطوير مسيرة العمل الحكومي، وإيجاد بيئة خصبة للسعادة، وترجمة حقيقية لفكر القيادة الرشيدة التي تطمح دائماً إلى إسعاد وتحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وأن طموح القيادة الرشيدة في مؤشر السعادة يتجاوز المركز الأول على الصعيد العربي، بل هناك رؤية إلى تحقيق المركز الأول عالمياً في مضمار السعادة، من خلال تطوير الخدمات والإبداع في الأعمال في جميع القطاعات، وأن هذا الفكر سوف يثمر تميزاً في العمل الحكومي والخاص، ويعزز مسيرة التنمية والإنتاج، ويدفع عجلة النمو الاقتصادي في الدولة.

نشر ثقافة السعادة

وقال يحيى إبراهيم أحمد، المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط، إن الميثاق الوطني للسعادة خطة عمل واستراتيجية لتنفيذ برنامج متكامل في جميع القطاعات الحكومية لنشر ثقافة السعادة، ووضع برامج لتصنيف أكثر بيئات العمل سعادة، وهو الأمر الذي سوف يشعل التنافس في جميع الدوائر الحكومية للتطوير والابتكار، ويعد حافزاً كبيراً للإبداع في تقديم الخدمات وتهيئة بيئة العمل للموظفين والعمل على تطويرهم، وجعل بيئة العمل مكاناً جاذباً للعاملين، ويستطيع من خلاله الموظف أن يكون مبدعاً في عمله، ويعمل من أجل تعزيز مسيرة التنمية في وطنه، مشيراً إلى أن رؤية القيادة الرشيدة دائماً ترى أهمية التطوير، من أجل تحقيق الرفاهية، من خلال وضع خطط ومناهج واضحة المعالم للجميع، كما أن الميثاق الوطني للسعادة دليل على قناعة الحكومة بأهمية نشر ثقافة السعادة، وأن تكون فعلاً ممارساً من جميع العاملين في الحكومة والقطاع الخاص، لتسود السعادة في جميع المؤسسات.

زيادة الإنتاج

وفي السياق ذاته، قال عبد الله المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان: «شعب الإمارات عرفت عنه السعادة منذ أمد بعيد باستقباله للآخرين، بفضل القيادة الرشيدة التي تعمل جاهدة على تحقيق السعادة والرفاهية للشعب»، مشيراً إلى أن السعادة موجودة، يعيشها جميع المواطنين، بما وفرته الدولة من رعاية وعناية بالإنسان، ولافتاً إلى أن الحكومة ترى أهمية نشر منهج السعادة في العمل والمدرسة وفي فكر الجميع، لتعزيز الإنتاجية وتطوير دولاب العمل العام، ومؤكداً حرص القطاع الخاص على تنفيذ الميثاق الوطني للسعادة، باعتباره أول من يجني ثمار السعادة في الدولة بزيادة الإنتاج والأرباح، ولافتاً إلى أهمية أن تكون السعادة منهجاً وعملاً لدى جميع أفراد المجتمع، وأن يتنافس الجميع في تطوير الخدمات، وجعل بيئة العمل مرتعاً للسعادة، ومنبعاً للإبداع والابتكار لخدمة المجتمع.

إسعاد المتعاملين

ومن جانبه، أشار وليد الهاشمي، المدير العام لجهاز عجمان للرقابة المالية، إلى أهمية الميثاق الوطني للسعادة في رفد الفكر الحكومي نحو وضع خطط وبرامج تسهم في إسعاد المتعاملين، كما أنه جاء ثمرة لفكر القيادة الحكيمة في الدولة التي استحدثت منصب وزيرة للسعادة، وذلك نتيجة لقناعتها بأهمية إسعاد شعبها والعمل، من أجل تعزيز الرفاهية في حياة الإنسان، وأن الإنسان هو محور التنمية الحقيقة، كما أن ميثاق السعادة هو من مبادئ الحكومة، وأصبح الآن سياسة عامة يجب أن تطبق في جميع القطاعات، مشيراً إلى أهمية قيام المسؤولين في جميع المرافق الحكومية بترجمة هذا الفكر وتنفيذ الخطط الرامية إلى إسعاد المجتمع، عن طريق التطوير والابتكار والإبداع في توفير الخدمات لنيل رضا الناس.

وذكر أن حكومة الإمارات دائماً تعمل بخطط واستراتيجية منهجية مبنية على أفكار تنبع من الواقع وتحفز الإبداع والتطوير، وجاء الميثاق ثمرة هذا الفكر لنشره في جميع مؤسسات الدولة، بل اهتمت الحكومة باستحداث مناصب جديدة، مثل منصب الرئيس التنفيذي للسعادة، وهو مؤشر مهم لمتابعة الخطط والبرامج الخاصة بتطبيق الميثاق في جميع الدوائر الحكومية في الدولة.