أوضح وكلاء في وزارة التربية والتعليم أن إسعاد الناس بات اليوم نهجاً استراتيجياً يتصدر الأولويات في الدولة، مشيرين إلى أن مفهوم السعادة بات العنوان العريض والأشمل الذي يغلف مختلف مناحي الحياة في الدولة، وهو نتاج طبيعي لحجم العمل المبذول ودليل على الرؤية العميقة والتوجهات العامة للقيادة الرشيدة.

وقال المهندس عبد الرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم للجودة والخدمات المساندة: «إن مفهوم السعادة أضحى من الأمور التي تتصدر طليعة اهتمامات حكومة دولة الإمارات ومن مفردات قاموس الدولة»، مشيراً إلى أن التخطيط السليم والمدروس والتكاملية في نهج عمل مؤسسات الدولة هما ما أفرز الرضا والسعادة والرفاهية، وجميع ذلك مؤشرات تدل على الاهتمام بالإنسان والعمل على تحقيق عوامل تضمن له العيش براحة.

نهج فريد

وأكد مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، أن اعتماد ميثاق للسعادة الإيجابية أمر يؤكد إصرار حكومة دولة الإمارات على المضي قدماً بخطى واثقة نحو هذا المبتغى، وتسجيل إنجازات جديدة تضاف إلى رصيدها في هذا المجال، وتحقيق أرقام أخرى تتجاوز سقف التوقعات. وقال إن السعادة قيمة إيجابية، تترك أثراً طيباً في أفراد المجتمع، وهي انعكاس للرضا النفسي والشعور بالأمان والمكانة الاقتصادية والأوضاع الاجتماعية الجيدة، وهي أيضاً مدى اطمئنان ورضا المتعاملين عن الخدمات المقدمة في المؤسسات الحكومية بشكل يلامس، بل يفوق التوقعات.