شاركت بلدية الفجيرة في الدورة الإقليمية لآسيا لتدريب المدربين على استخدام سمارت، برنامج المراقبة الجغرافي وإعداد التقارير الميدانية الذي عقد في جمهورية النيبال أخيراً.

وتعتبر محمية وادي الوريعة الوطنية الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في اعتماد هذا البرنامج، وذلك في إطار تبني أفضل الممارسات الدولية في مجال إدارة المحميات الطبيعية، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.

وقال المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، إنه بدعم من سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، حظيت محمية الوريعة بكل الإجراءات التي جعلت منها مركزاً حيوياً وبيئياً متميزاً ونادراً على مستوى العالم، مؤكداً حرص بلدية الفجيرة على حماية النظام البيئي في جميع المحميات وإدارة مواردها الطبيعية بشكل مستدام.