شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ثاني جلسات الدورة الخامسة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2016 التي أقيمت تحت عنوان «مواجهة التطرف: الاتصال الحكومي وصناعة الثقافة الإنسانية».
وحضر الجلسة إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، كل من الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي، مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي، مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في الكويت.
حضور
كما حضر فعاليات الافتتاح خولة الملا رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ومعالي الدكتور سلطان الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام، والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، واللواء خميس مطر المزينة قائد عام شرطة دبي، والعميد سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، وعدد من السادة أعضاء المجلس التنفيذي والاستشاري لإمارة الشارقة، وممثلي الجهات المحلية والإقليمية والدولية، وعدد من سفراء وقناصل الدول المعتمدين لدى الدولة، وطارق سعيد علاي مدير مركز الشارقة الإعلامي، وحشد من الإعلاميين والمختصين.
دور الاتصال الحكومي
وتناولت الجلسة دور الاتصال الحكومي في الكشف عن المسببات المادية للتطرف مثل الفقر، والجهل، والتخلف، واليأس، أو اختلاف الثقافة الفكرية، وكذلك دور الاتصال الحكومي في تعميم قيم المساواة بين مختلف الفئات الاجتماعية دون تفريق، مع أهمية تبيان الصورة الحقيقية للدين الإسلامي كدين يحث على الاعتدال واحترام حقوق وواجبات ومقدسات الغير، وليس دين تعصب وكراهية للآخر.
وأدار الجلسة الإعلامي مهند الخطيب من قناة «سكاي نيوز عربية» التي استضافت كلاً من ناصر بن عبدالعزيز النصر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ودومينيك دو فيليبان رئيس وزراء فرنسا الأسبق، وحسين حقاني سفير باكستان الأسبق لدى الولايات المتحدة، والذين أجمعوا على أهمية تبني مبادرات مشتركة بين الشباب من شعوب وديانات مختلفة، وذلك لتعميق العلاقة الإنسانية وتقريب الصورة الحقيقية للآخر.
