قال المشاركون في جلسة الاتصال الحكومي في مواجهة التطرف وصناعة الثقافة الإنسانية إن مسببات الإرهاب لا وجود لها في الإمارات، لأنها دولة قائمة على قيم التسامح والعدل والتعددية وعدم إقصاء الآخر، مشيرين إلى أن سياساتها الواعية التي ترتكز على قيم التسامح والعدل والتعددية وعدم إقصاء الآخر حالت دون وجود متطرفين على أرضها.

وذكروا أن التطرف له أسباب، أكثرها وضوحاً الفقر والجهل وغياب الحوار بين الحكومات وشعوبها، مطالبين بتوحيد الجهود واستهداف الشباب بحملات تنويرية تعلي من شأن القيم الإيجابية بشكل خاص، لكونه يمثل 70% من تعداد السكان على مستوى العالم.

تصريح

وقال دو فيلبيان لـ«البيان»، على هامش ملتقى الاتصال الحكومي في الشارقة، إن الإمارات العربية المتحدة تعتبر منذ سنوات عدة شريكاً تجارياً متميزاً لفرنسا، فهي أول سوق لفرنسا في الخليج العربي، بحيث تستقبل في المتوسط ثلث صادراتنا نحو المنطقة، مشيراً إلى أن الروابط بين البلدين تقوم على توافق قوي في وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية.

وأشاد وزير الخارجية الفرنسي الأسبق بالقيادة الرشيدة في الإمارات، والدور الحيوي الذي تضطلع به هذه الدولة في الوقوف مع المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب، بالتزامن مع تعزيز مجالات العمل الإنساني في البؤر المتوترة، مشيراً إلى أن الإمارات قادرة على تحقيق ما عجزت دول أخرى عن تحقيقه، وهو التوفيق بين الهوية والحداثة والانفتاح على ثقافة العالم.

أما رئيس الوزراء السويدي السابق فريدريك راينفيلد، فأكد لـ«البيان» ضرورة احتواء الشباب في المجالات كافة، الدينية والتربوية والثقافية، وطالب بدراسة حالاتهم الاجتماعية والنفسية، وتقصي الأسباب التي أدت بالكثير منهم إلى مزالق الإرهاب.

وأوضح أنه يؤمن بمجتمع منفتح، وبأن الناس على اختلاف أصولهم يمكنهم العيش معاً، وأن هذا ما يجعل المجتمع في مأمن.