تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، في دورته الثالثة عشرة تحت شعار «أهمية الابتكار في الإغاثة والتطوير»، وذلك بعد أن أصبح الابتكار ركنا أساسيا وأمرا لا بد منه، في ظل زيادة الأزمات الإنسانية العالمية وزيادة تعقيدها، مع عدم كفاية الموارد المخصصة لعلاج هذه الأزمات، والضغوط غير المسبوقة التي تواجه المسؤولين عن الاستجابة للأزمات والطوارئ في العالم.
حلول مبتكرة
وقال غيرهارد بوتامان كريمر، مدير ديهاد والمجلس الاستشاري العلمي العالمي: الابتكار في المساعدات الإنسانية والتنمية هو شعار مؤتمر ديهاد 2016، حيث سنستعرض الحلول المبتكرة والمقترحة وطرق تطبيقها فعليا في العمليات الإنسانية اليوم، وبالتالي سنبحث في قضايا حيوية تتعلق بالأمن الغذائي والتغذية والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجستية والمأوى في حالات الطوارئ.
دورة استثنائية
وأضاف: هذا العام، سيتضمن اليوم الثالث من مؤتمر ديهاد دورة استثنائية تعنى بمعالجة موضوع القيادة، بمساعدة كوكبة من الخبراء والمتحدثين المتميزين، حيث ننوي معالجة هذه القضية الملحة التي لا تحصل على حقها من الاهتمام، والتي بدونها يبقى الابتكار مجرد مجموعة من الأفكار الجيدة لا أكثر.
ويستضيف مؤتمر ومعرض ديهاد 410 شركات متخصصة من 70 دولة، إضافةً إلى عدد من المتحدثين المتخصصين والخبراء في قطاع الإغاثة والتطوير من المنطقة والعالم. ويضم المؤتمر في دورته الثالثة عشرة عدداً من ورش العمل المتخصصة.
دار البر
وتشارك جمعية دار البر في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2016». وقال المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس الإدارة، إن الجمعية تشارك في المعرض بجناح خاص في قاعة الشيخ راشد بمركز دبي المالي التجاري، في معرض متخصص في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم.
وأكد عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي لـ«دار البر»، حرص الجمعية على المشاركة الفعالة والإيجابية والمتميزة سنويا في فعاليات «ديهاد»، عبر البحث عن مشاريع وخدمات مبتكرة، في ضوء سياسة الدولة ورؤية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها، التي تنصب على تعزيز دور ومكانة الابتكار.
