ناقشت الجلسة الثانية للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي التي عقدت تحت عنوان "مواجهة التطرف: الاتصال الحكومي وصناعة الثقافة الإنسانية" موضوع التطرف والعنف وسبل مواجهة الإرهاب بمشاركة  ناصر عبد العزيز النصر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ودومينيك  دو فيلبيان  رئيس وزراء فرنسا السابق وحسين حقاني سفير باكستان إلى الأمم المتحدة فيما أدار الجلسة الإعلامي مهند الخطيب من قناة سكاي نيوز عربية.

قال ناصر عبد العزيز النصر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة إن العنف وصل حاليا الى مستويات مرتفعة وهناك حاجة الى استراتيجيات فاعلة لمواجهتها، معتبرا أن الفئات الهشة من الشباب هم الأكثر استقطابا من الجهات المتطرفة وتمً استقطاب أكثر من ٢٥ ألف شاب.

وأكد أن معالجة الظروف المؤدية إلى العنف يتم من خلال تطوير استراتيجيات لمواجهة التطرّف والعنف.

وأضاف أن الفقر والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والنزاعات الطويلة كقضية فلسطين والأنظمة الديكتاتورية التي همشت الشباب وقلة التعليم وعدم وجود  فرص أدت الى الإحساس بالقهر وهو ما أنتج ما يسمى  بالربيع العربي.

من جهته، أشار دومينيك فيلبيان رئيس الوزراء الفرنسي السابق إلى أنه لا توجد دولة في العالم بمنأى عن العنف والحروب، مبينا الحاجة لفهم أرضية التطرّف المصحوب بالعنف.

وبيّن فيلبيان أنه يجب محاولة منع تحالف الإرهابيين والجماعات السياسية والتركيز على تفكيك المجموعات التي تحاول العمل مع بعضها البعض ومناصرة بعض الأحزاب القوية. وأردف أنه لمكافحة الاٍرهاب، علينا العودة إلى وحدة المجتمع الدولي.

وقال: علينا احترام حقوق الانسان وشفافية الإعلام.

وأفاد حسين حقاني سفير باكستان إلى الأمم المتحدة أن الإسلام الذي نبتغيه هو الإسلام الذي يرتقي بالمجتمعات في القرن الواحد والعشرين.

وذكر أن نصف العالم الإسلامي دون الـ 24 عاما، وأن هناك فرصة كبيرة لتسخير طاقات الشباب لبناء الأوطان.